إئتلاف الرابع عشر من شباط فبراير نعى الشهيد مشيمع ، وقال إنه قضى بسبب التعذيب والإهمال الطبي من قبل السلطات ، أما وزارة الداخلية البحرينية فقد زعمت في حسابها على موقع التواصل الإجتماعي تويتر أن محمد علي أحمد مشيمع توفي في الساعة الثالثة صباح اليوم الثلاثاء بعد أن دخل في التاسع والعشرين من شهر آب الماضي إلى مجمع السلمانية الطبي لتلقي العلاج من مرض السكلر .
الإعلان عن سقوط بحريني آخر في مسيرة قافلة شهداء الثورة البحرينية التي دخلت شهرها التاسع عشر ، جاء بعد ساعات على إصدار محكمة التمييز حكمها برفض الطعون المقدمة من المحكوم عليهم في قضية الكوادر الطبية ، وقضت بإدانة تسعة منهم .
على خط آخر وفي إطار التضييق على العمل النقابي في البحرين، إتهم الإتحاد العمالي العام في لبنان الحكومة البحرينية بمنع وفده من المشاركة ضمن الوفود العمالية العربية في المؤتمر العام لإتحاد عمال البحرين، ما يشكل إنتهاكا ً لإتفاقية العمل الدولية ولا سيما إتفاقية الحقوق والحريات النقابية رقم 98 ، كما تم منع ممثلي منظمة العمل الدولية من المشاركة في المؤتمر .
فإلى متى ستبقى الحريات والعدالة ممنوعة في البحرين ويبقى النظام بمنأى عن المساءلة جراء إنتهاكه حقوق الإنسان و القوانين الدولية ؟