وطلب اعضاء مجلس الامن ال15 في بيانهم "وقف مثل هذه الانتهاكات للقوانين الدولية فورا وعدم تكرارها".
كما طالب البيان "الحكومة السورية بالاحترام الكامل لسيادة جيرانها وسلامة اراضيهم" داعيا الى "ضبط النفس".
وردا على سؤال حول هذه النقطة، اوضح سفير غواتيمالا غيرت روزنتال الذي تترأس بلاده مجلس الامن لشهر تشرين الاول/ اكتوبر انه طلب "موجه الى البلدين".
واوضح ان "هذا الحادث يجسد الاثر الخطير للازمة في سوريا على امن جيرانها والاستقرار والسلام في المنطقة".
من جانبه قال السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري الخميس ان سوريا لا تسعى وراء التصعيد مع اي من جيرانها بما في ذلك تركيا.
وصرح الجعفري للصحافيين ان الحكومة السورية لها مصلحة حاسمة في المحافظة على علاقات حسن الجوار مع تركيا، مضيفا: في حال وقوع حادث حدودي بين دولتين، يجب ان تتحرك الحكومتان بطريقة حكيمة وعقلانية.
ودعا تركيا الى التعاون من اجل مراقبة الحدود المشتركة بهدف منع تسلل المجموعات المسلحة التي تقوم بتنفيذ اعتداءات في سوريا.
واوضح السفير ان الرد التركي صباح الخميس على مواقع سورية من الجانب الاخر من الحدود أدى الى جرح مسؤولين عسكريين سوريين اثنين.