واوضح المانع في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان حزب العدالة والبناء تدارس التشكيلة الحكومية الجديدة ورأى انها لا تمثل بأي حال من الاحوال حكومة وفاق وطني تستطيع ان تقود البلاد في هذه الظروف التي ضاعت فيها مؤسسات الدولة ، وهناك حاجة لبناء مجتمع جديد ودولة حديثة على انقاض التبعات الكبيرة التي خلّفا النظام السابق .
واضاف المانع ان الحكومة المقترحة لم تكن حكومة كفاءات وطنية كما ذكر ابو شقور عند تقديم برنامجه الانتخابي تحت قبة البرلمان ، مشيرا الى ان بعض الاسماء التي وردت في الحكومة تمثل اصدقاءا لابو شكور ، وبعضهم قد خاض التجربة في حكومة عبد الرحيم الكيب ولم تبرز لهم أي كفاءة تُذكر ولم يُسجلوا أي انجاز .
وتابع قائلا : ان ابو شكور تخطى محطة حقيقية يجب ان يتوقف عندها كل رئيس وزراء يريد تشكل وزارة في مثل هذه الظروف وهي محطة الوفاق الوطني ، أي ان تكون الحكومة مقنعة لجميع ابناء الوطن من كل الاتجهات دون ان تكون هناك محاصصة .
واعتبر رئيس الهيئة العليا لحزب العدالة والبناء في ليبيا ان هناك استحقاقين مهمين على عاتق المؤتمر الوطني ( البرلمان ) وهما تشكيل حكومة وفاق وطني كفوءة وهذا الامر اصبح في متناول اليد حيث من المحتمل ان يعلن ابو شقور خلال الساعات القادمة تشكيلته الجديدة للحكومة بعد رفض التشكيلة السابقة ، واذا لم تحض بتأييد المؤتمر الوطني مرة اخرى فسيُصار الى انتخاب رئيس وزراء جديد لتشكيل الحكومة في اقرب ما يمكن ، والاستحقاق الثاني هو صياغة دستور جديد للبلاد ، وفي هذا الاطار سينتخب المؤتمر الوطني العام هيئة تأسيسية تتولى صياغة مشروع الدستور ومن ثم يتم عرضه على الشعب الليبي للاستفتاء عليه .
واكد مصطفى المانع ان هذين الاستحقاقين لا نقاش فيهما ، لكن التحدي الحقيقي هو ، كيف يُنجز هذان الاستحقاقان بالشكل المطلوب .
Ma.18:10.25