واشار شيخ الاسلام الى ان مهمة رحيمي في انقرة جاءت في اطار المواقف الايرانية الساعية منذ البداية الى وضع حل سياسي سريع للازمة السورية واحتواء تداعياتها الاقليمية وانعكاساتها السلبية المحتملة على المنطقة .
واضاف شيخ الاسلام ان ايران تعتقد ودون ادنى شك ان القذيفة أطلقت من سوريا على الاراضي التركية ورد عليها الجيش التركي بقصف اهداف سورية لم تكن من عمل الحكومة السورية وانما من عمل عناصر وجهات تريد توريط تركيا حرب مع سوريا تخدم الجماعات المسلحة وتقطع طريق الحل السياسي للازمة المفتعلة في هذا البلد .
واكد المستشار الدولي لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني من جديد ان ما يجري في سوريا هو جزء من سيناريو ينفذه الاستكبار العالمي بقيادة اميركا والكيان الصهيوني يستهدف التيار المقاوم في الامة الاسلامية .
واوضح شيخ الاسلام ان ايران تمتلك ادوات النجاح لاحتواء الازمة السورية بما تمتلكه من علاقات طيبة مع دمشق وانقرة وبعض الاطراف والدول الاخرى المعنية بهذه الازمة ، وهذه حقيقة ادركتها الاطراف المعنية التي باتت تؤكد ان ايران هي جزء من الحل ، ومن هنا فان بامكانها لعب دور مهم في احتواء الازمة بين سوريا وتركيا وقد فعلت الا ان هناك اطرافا اميركية وصهيونية تحاول تأجيج الاوضاع بين الجانبين وعرقلة اي حل يسهم في تخفيف التوتر .
وقال شيخ الاسلام ان نائب الرئيس الايراني اجرى محادثات مطولة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وباقي المسؤولين الاتراك ، وقد تجاوب السيد اردوغان مع الرؤية الايرانية وطمأن طهران بتطويق التوتر واحتواء الازمة الاخيرة التي نشبت بين دمشق وانقرة ، وبالفعل فان التوتر الحدودي تقلص كثيرا ولم نشهد عمليات قصف تركي جديد للاراضي السورية .
الا ان الامر يتطلب كما يرى شيخ الاسلام بنودا صريحة يتفق عليها الطرفان لتثبيت الهدنة ومن بينها الاعلان عن وقف اطلاق النار بهدف قطع الطريق امام الاطراف التي تتمسك بالتصعيد والمدعومة باموال شيوخ النفط .
Ma.19:34.6