وقال القيادي في جبهة العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ لقناة العالم الاخبارية السبت: ان وزارة الداخلية البحرينية استبقت مراسم فاتحة الشهيد محمد المشيمع باصدار بيان تحذر فيه من انها ستقمع اي مسيرة تخرج في اتجاه دوار الشهداء (الؤلؤة) وهو ما كان كافيا لتقمع قوات الامن المعزين المتجهين الى مقبرة جد حفص الذين لم يكونوا قد اكملوا بعد مراسم التشييع والجنازة وباغتتهم بالاليات والقنابل الحارقة ورصاص الشوزن وحتى بالاليات المجنزرة.
واضاف الصباغ: حصلت هناك الكثير من حالات الدهس والاصابات والاختناقات، معتبرا ان السلطات حاولت اتخاذ بيان وزارة الداخلية مبررا قانونيا لقمع وقتل الناس.
واكد القيادي في جبهة العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان من الطبيعي ان تكون مراسم تشييع وفاتحة الشهيد محمد مشيمع مناسبة سياسية لان السلطة هي من قتلته بشكل بطيئ داخل السجون وسلمت جثته الى اهله، بعد ان كانت قد اعتقلته من المستشفى واخذته الى السجن ومنه الى المقبرة.
واشار الصباغ الى ان السلطات في البحرين تتناول الازمة في البلاد وتبعاتها على مختلف المستويات لكن ليس من منطلق الازمة السياسية في البلاد، وحقيقة ان نظاما فاسدا يتحكم في مفاصل الحياة.
واعتبر القيادي في جبهة العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان السلطات تناقش امورا هامشية لاشغال المعارضة والاطراف الاخرى في اروقة المحاكم ووزارة العدل والنيابة العامة.
واكد الصباغ ان السلطات قامت باستبدال الاطباء والاستشاريين في مستشفى السلمانية باخرين مرتزقة اجانب، متهما السلطات بالاستمرار في استفزاز الاطباء والتحريض عليهم وتهميش الكفاءات منهم.
MKH-6-13:38