مصريات لم ينسين دورهن فى الحصول على حقوقهن المسلوبة، بعد أن شاركن بجانب الرجال فى تفجير ثورة الخامس والعشرين من يناير، أمام قصر الإتحادية الرئاسي وفي مناطق أخرى متفرقة، نظمت الحركات النسائية تظاهرات وسلاسل بشرية للإحتجاج على ما يتعرضن له من إهانة وسلب للحقوق.
وقالت هبة الجنايني وهي مضيفة طيران لقناة العالم الإخبارية: "نحن نعاني كل يوم من إنتهاك حقوق المرأة في الشارع وفي البيت وفي المترو وغيره من المواصلات، وفي كل مكان هناك إنتهاكات، وتقابل هذه الإنتهاكات بردود فعل ليست بالقدر المطلوب سواء من الرجال أو من النساء، فعندما تتعرض إمرأة في الشارع الى تعد من شخص فستكون هي الوحيدة بمواجهته".
طريق النضال امام المرأة مازال طويلا، خاصة وان مشاركة المرأة فى وضع الدستور ليس على المستوى المأمول، فالمرأة المصرية تطالب بدستور يضمن حصولها على حقوقها الكاملة.
وقالت عضو الحزب الإشتراكي المصري كريمة الحفناوي لقناة العالم الإخبارية: "إذا كانت المرأة هي نصف المجتمع فكيف يكون تمثيلها بهذا التشكيل الهزيل، نطالب بإعادة الجمعية التأسيسية ونطالب في الدستور الاساسي حقوق المرأة والتي أخذتها ولن تتنازل عنها ونطالب بمزيد من الحقوق في مجتمع قامت فيه ثورة من أجل عدالة وكرامة إنسانية".
وقالت داليا الأسود وهي عضو مؤسس بحزب الدستور لقناة العالم الإخبارية: "المادة 36 تحجم دور المرأة في أدوار بعينها".
وعلى الرغم من ان التظاهرات دعت لها النساء، الا ان الرجال كان لهم دور في دعمهن، فالرجل المصري وإن كان لا يبدى صراحة بهذا القول، الا انه يرى ان المرأة تعاني من سلوكيات مجتمعية خاطئة قد تؤثر على الاثنين.
وقال رئيس جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية مجدي عبد الحميد لقناة العالم الإخبارية: "نحن رجال ونساء مصر نطالب السيد رئيس الجمهورية بأن يراعي حقوق المرأة المصرية وأن يتبنى حقوقها ويدافع عن تلك الحقوق بقوة".
وترى منظمات حقوقية ونسائية أن المرأة في مصر تعاني الأمرين من أجل الحصول على حقوقها الإقتصادية والإجتماعية بالإضافة الى تحجيم دورها في الكثير من المجالات".
AM – 06 – 10:58