وقد جاء قرار الملك بناء على ما رفعه رئيس هيئة الاستخبارات العامة حسب ما أشار بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية
ويربط العديد من المراقبين بين التعديل الجديد و تعيين بندر بن سلطان بن عبدالعزيز في تموز/يوليو الماضي رئيسا- للاستخبارات السعودية
خلفا للأمير مقرن بن عبدالعزيز الذي تم اعفاؤه وتعيينه مستشارا ومبعوثا خاصا للملك.
و يقول المراقبون ان بندر بن سلطان يريد ترتيب وضع جهاز الاستخبارات و جعله في عهدته تماماً دون وجود شريك آخر و ان الملك وافق على ذلك ضمن توزيع المواقع داخل العائلة المالكة لارضاء الجميع و الحيلولة دون انفجار الخلاف بين اجنحة العائلة في ظل اجواء من الترقب و التحفز بعد انباء عن تدهور في صحة الملك قد لا يمكنه من العيش طويلاً وهو ما يفتح ابواب التنافس على العرش و المناصب الاخرى .
و تسلط وسائل اعلام غربية الاضواء على دور ما لبندر بن سلطان العائد بعد ابعاد قسري و الذي اسندت اليه مهمة الاستخبارات عن عمد في اجواء متلبدة في المنطقة تأتي على رأسها قضية سورية و الخلاف مع ايران.