ونقلت الصحيفة الصادرة الاحد في تحقيق تحت عنوان "رومانسية الجهاد تغوي البريطانيين وتغريهم بالقتال في سوريا"، حكاية مصرفي من مدينة برمنغهام البريطانية، كان يعمل في مصرف بريطاني قبل أن يلتحق بمجموعة تضم 50 بريطانيا، تقول الصحيفة إنهم يقاتلون الآن في سوريا إلى جانب المسلحين والجماعات الإرهابية، ما يثير المخاوف من وقوع أولئك الرجال أسرى هناك.
وتنقل "صنداي تايمز" عن مصادر أمنية قولها إن غالبية أولئك الرجال ينحدرون من خلفيات جنوب آسيوية وشمال أفريقية، وقد التحقوا بالقتال الدائر في سوريا منذ بداية معركة السعي لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد في 15 آذار (مارس) عام 2011.
ويضيف التقرير "تأتي أنباء المتطوعين البريطانيين هؤلاء في الوقت الذي باتت تلك الحرب تشكل منصة لتجنيد الشبكات الإرهابية كالقاعدة، التي حاولت اختطاف المعركة التي يخوضها الجيش السوري الحر.
وأشارت الصحيفة إلى التحذيرات التي كان قد أطلقها جوناثان إيفانز، مدير عام جهاز الاستخبارات العسكرية البريطانية (MI5) في شهر حزيران/يونيو الماضي، من ان "البريطانيين الذين يسافرون إلى العالم العربي للقتال هناك سوف يعودون إلى المملكة ويشكلون خطرا عليها".