وقال عضو مجلس الشعب السوري عمر اوسي لقناة العالم الاخبارية الاحد: هناك حرب فوق عالمية وكونية تشنها الدوائر الصهيونية والغربية الاستعكمارية ضد سوريا ليس لاسقاط النظام السوري وانما اسقاط الدولة السورية وتقسيمها الى كانتونات عرقية ومذهبية ومتناحرة.
واضاف اوسي ان الدخول التركي على خط الازمة في سوريا جاء من اوسع ابوابه، في محاولة لاستنساخ نموذج بنغازي (ليبيا) واسقاطه على سوريا في حدودها الشمالية المشتركة التي تمتد الى 850 كيلومتر، خاصة في منطقة جبل الزاوية، في اقصى الشمال الغربي.
واكد ان تركيا فشلت في ايجاد ذلك تحت عناوين مختلفة مثل ممرات امنة او عازلة او انسانية، متهما تركيا بانها المسؤولة الاولى عن سفك الدم في سوريا عبر تقديمها ملاذات امنة للخلايا الوهابية الارهابية المسلحة.
وتابع اوسي: وتقوم تركيا بتأمين كافة اشكال الدعم اللوجستي وبالمال والسلاح وادخال الاف الارهابيين الى جميع المناطق السورية وخاصة حلب حيث تجري ام المعارك.
وحذر عضو مجلس الشعب السوري عمر اوسي من ان تركيا ذهبت بعيدا في المسألة السورية، وقد انعكس ذلك عليها في الداخل، حيث صعد حزب العمال الكردستاني الذي يخوض كفاحا مسلحا منذ عام 1984 ضد انقرة، من عملياته المسلحة، معتبرا ان المشكلة الكردية تستفحل يوما بعد يوم في تركيا.
واوضح اوسي ان الحكومات التركية تشن حربا ابادة على ملايين الاكراد، وقامت حتى الان بتدمير اكثر من 3 الاف قرية كردية، وتقوم بقصف المناطق الامنة والمزارع بالسلاح الكيمياوي وقذائف الدبابات وطائرات الاف 16، وطائرات الهيرون الاسرائيلية.
وتابع عضو مجلس الشعب السوري عمر اوسي: ان تركيا تنتهك حرمة وسيادة العراق في كردستان بدعوى ملاحقة وضرب حزب العمال، معتبرا ان ملايين العلويين في تركيا يطالبون بحقوقهم المشروعة والدينية.
واشار اوسي الى تبعات السياسة التركية في المنطقة على اقتصادها القومي، حيث زادت معدلات التضخم وانخفضت قيمة الليرة التركية ومعدلات النمو، بالاضافة الى مشاكل اخرى مع دول الجوار.
وشدد على ان تركيا اعجز اليوم من ان تقوم باي عمل عسكري واسع النطاق ضد سوريا، وانما يمكن ان تقوم ببعض العمليات المحدودة في المناطق الكردية السورية المتاخمة.
MKH-7-19:45