وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان حكومة اردوغان تحاول تصدير ازماتها الداخلية الى الخارج عبر اختلاق اشتباك مسلح على الحدود مع سوريا، في محاولة للخروج من مستنقع تورطه في الازمة السورية، في ظل ما تشهده تركيا من اجتجاجات شعبية هائلة على هذه السياسة.
واضاف احمد انه يريد افتعال اشتباك مسلح ليظهر نفسه امام الشعب انه البطل الكبير في الدفاع عن البلاد، لرفع مستوى شعبيته المتدني، محذرا من خطورة اللعب على الوتر العرقي والاثني في المناطق الحدودية التي يتمركز فيها الاقليات الكردية المسلحة وغيرها.
واشار الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد الى ان التصعيد التركي ضد سوريا جاء بعد ان دعا امير قطر في الامم المتحدة الى التدخل العسكري في سوريا وزيارة الرئيس المصري الى تركيا وتباحثه مع اردوغان حول ذلك، ما يدل على ان هناك افتعالا حقيقيا للازمة على الحدود من خلال مجموعات مسلحة تعمل لصالح انقرة من داخل الحدود التركية.
كما اشار احمد الى ان تركيا تؤوي وتدرب مسلحين متشددين من ليبيا وافغانستان والشيشان وقطر والسعودية وغيرها وتقوم بارسالهم الى سوريا، وتقدم لهم خدمات استخباراتية، معتبرا ان تورط اردوغان في سوريا اصبح على المكشوف.
واكد الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد ان السوريين يعرفون كيف يدافعون عن انفسهم ومصالحهم، محذرا بانه ليس لتركيا اي مصلحة حقيقية للتورط في الازمة السورية الى هذا الحد، لكن قادتها مرون على الامعان في ذلك.
وحول تحذير الامم المتحدة من تداعيات الازمة السورية على لبنان قال احمد ان لبنان يتم استخدامه ممرا للمؤامرات التي تستهدف سوريا منذ عام 2005، حتى اليوم، حيث تقام معسكرات كبيرة للمسلحين مدعومة ن جهات سياسية محددة تقدم لهم كل ما يلزم للعمل ضد سوريا.
MKH-8-14:47