وفي حوار مع قناة العالم الاخبارية أوضح كريكش أن انتهاء المهلة التي قدمت إلي مصطفي أبوشاقور لكي يقدم حكومة توافقية ترضي الشارع الليبي قبل أن ترضي الكيانات ما جعلها متقلصة إلي عشرة أعضاء بدلاً من 29 عضو قد جعلها تتنافي والبرنامج الذي قدمه للمؤتمر الوطني "فكان هناك شك في قدرة تطبيق البرنامج الذي قدم أساساً للمؤتمر الوطني".
وبين أن الرأي العام يقول إن ذلك قد حصل بفعل فشل لقراءة الواقع من قبل أبوشاقور نتيجة للغياب عن البيئة الليبية وعدم معرفة التوازنات؛ وأضاف: هذا الفشل أظهر حكومة خلاف المتوقع كانت المسافة كبيرة جداً بينها وبين الواقع حيث حدثت مفاجأة داخل الشارع الليبي ظهرت معالمها من خلال المظاهرات، وكذلك الغضب الذي حدث داخل المؤتمر الوطني حتي ممن هم قريبين من أبوشاقور .
ونفي أن تكون هذه الحالة صفعة بل وصفها علي أنها: إنقاذ للوطن مما يتوقع الجميع عدم كفائته. وقال كان واضحاً أن الحكومة لن تنج وتجنب الجميع الخسارة المبكرة.
وأضاف: الأمر ليس لعجز عند أبوشاقور ولكن لفشل في قراءة الواقع؛ فلو تواصل مع الليبيين وقوي المجتمع المدني في اختيار الوزارات كان الحال أفضل.
01/08/ 18:04 FA