وقال الخبير في الشؤون الروسية عماد الطفيلي لقناة العالم الاخبارية الاثنين: لا شك ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى موسكو تتسم باهمية بالغة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط على خلفية الازمة السورية، ناهيك عن ان العراق يمر الان بمرحلة بناء ويواجه مصاعب كثيرة.
واعتبر الطفيلي ان الدولة العراقية استطاعت ان تمتلك ملامح واضحة مفهومة بفضل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي اصبح قائدا مؤثرا ليس في العراق فحسب وانما على المستوى الاقليمي.
واكد اهتمام روسيا بتوطيد وتطوير علاقاتها السياسية والاقتصادية مع كل الدول العربية بما فيها العراق، متوقعا ان تتناول زيارة المالكي الى موسكو ملفات سياسية عديدة وخاصة الازمة في سوريا.
واشار الطفيلي الى اهتمام وسائل الاعلام الروسية بزيارة المالكي والعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، منوها الى ان التركيز كان على صفقة السلاح المتوقع ان يتم توقيعها بين البلدين والتي تبلغ 5 مليارات دولار، ما يدل على ان العراق يريد تنويع مصادر تسلحه وتطوير العلاقات مع روسيا.
واوضح ان الصفقة تشمل انظمة الدفاع الجوي وطائرات ميغ وغيرها، مشيرا الى ان روسيا والصين وايران الى جانب سوريا والعراق يعملون على الا يكون هناك عالم احادي عبر ايجاد اصطفافات جديدة.
واعتبر الطفيلي ان مدى فاعلية هذا المحور يرتبط بالازمة السورية، واذا ما استطاعت دمشق ان تحل ازمتها وتقضي على المؤامرة الغربية ضدها فان ذلك سيكون انتصارا لهذا المحور كله.
MKH-8-17:40