وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين جمال تاج الدين لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان قائد شرطة دبي ضاحي خلفان بدأ هذا الهجوم غير المبرر الى هجوم وزير الخارجية الاماراتي، وعلى ما يبدو انهم يطلقون الكذب ثم يصدقونه، معتبرا ان الاخوان المسلمين لم يكونوا يوما من دعاة الاعتداء على الانظمة او سيادتها، او النظم والقوانين المعمول بها داخل الدول.
واضاف تاج الدين: ان الاخوان المسلمين هم اداة استقرار وامان وطمأنة لشعوب المنطقة، ولم يكونوا دعاة للارهاب يوما ولا لمحاولة قلب الانظمة، معتبرا ان الاتهامات الاماراتية للجماعة امر غير مبرر.
واكد ان الربيع العربي (الصحوة الاسلامية) على ما يبدو قد افزع تلك الانظمة، التي تظن ان الاخوان المسلمين هم من يملكون مفاتيح التغيير فيها، معتبرا ان على هذه الانظمة ان تدرك ان اعطاء الحرية للشعوب في اختيار حكامها هو مفتاح استقرار المنطقة وليس الادعاءات حول تآمر الاخوان على هذه الانظمة.
واشار تاج الدين الى ان تحذيرات وزير الخارجية الاماراتي موجهة الى دول الخليج الفارسي، وهي نوع من استخدام فزاعة الاخوان المسلمين في تلك الدول في محاولة لتوصيل رسالة سلبية عن الاخوان الذين لهم دور في التنمية في داخل تلك الدول وحدود هذه المنطقة.
وشدد القيادي في جماعة الاخوان المسلمين جمال تاج الدين على انه لم يكن للاخوان المسلمين يوما ما اي دور في محاولة زعزعة او اثارة القلاقل او ضرب الاستقرار في اي دولة من الدول، مؤكدا: نحن دعاة سلام واستقرار، وان سقوط حسني مبارك ومعمر القذافي وغيرهما كان على يد الشعوب التي تحركت من اجل حريتها واستقرارها.
واوضح تاج الدين ان التغيير سنة من سنن الله، وينبغي على الحكام ان يدركوا ان الشعوب ستعي يوما وستحرص على المطالبة بحرياتهم واستقلالهم وحقوقهم، وستحاول وقف الاستبداد السياسي، داعيا الحكام في الخليج الفارسي لاعطاء الحرية للشعوب باختيار حكامها، ولن تمنع ذلك الجيوش وقوات الامن مهما بلغت قوتها.
MKH-9-10:48