وقال الخبير في الشؤون الاميركية والدولية محسن صالح لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: الخداع هنا يأتي من الولايات المتحدة الاميركية لمحاولة ابعاد الاضواء عن مشاكلها في العالم، معتبرا ان تزويد كوريا الجنوبية باسلحة وقدرات صاروخية متطورة مرتبط من جهة بكوريا الشمالية ومن جهة اخرى بالصين وروسيا.
واضاف صالح ان ذلك لن يبلغ المدى الذي تحدثت عنه كوريا الشمالية او الجنوبية، مشيرا الى ان بيونغ يانغ هددت الولايات المتحدة منذ اكثر من خمس سنوات بانها ستحرق شوارع نيويورك وواشنطن في حال اقدمت الولايات المتحدة على اي محاولة للهجوم او لتطويق كوريا الشمالية.
وتابع انه بعد ذلك تم ابرام هدنة بتدخل صيني ما ترك لكوريا الشمالية ان تقوم بما تريد من تطوير في قدراتها النووية، كما اتاح للجانب الجنوبي ان يتحرك في الاطار الاميركي.
واكد صالح ان الولايات المتحدة تهيئ الى امتداد نحو المحيط الهادئ والاطلسي في مقابل الصين، معتبرا ان الامر بحاجة الى نوع من توتير الاجواء وهذا هو حدود ما يجري بين الكوريتين والولايات المتحدة.
واشار الخبير في الشؤون الاميركية والدولية محسن صالح الى ان الولايات المتحدة تريد ان تتصدى للصين من جهتي العسكرة والاسواق، منوها الى ان كوريا الشمالية هي بمثابة الشوكة في عين الحلف الاميركي الكوري الجنوبي وايضا الغربي في مناطق اسيا.
وتابع صالح: ان كوريا الشمالية تمثل قلعة فعلية في مواجهة المخططات الاميركية ولن تستطيع الولايات المتحدة لي ذراع كوريا الشمالية لما يوجد من تتابع في السياسات والايديولوجيا والعقيدة العسكرية العالمية لديها.
واعتبر الخبير في الشؤون الاميركية والدولية محسن صالح ان الولايات المتحدة قائمة على عسكرة وجودها في المناطق المختلفة، لكنها تعاني الان من وجود قوى مثل الصين وروسيا التي تتصدى لمثل هذه المحاولات.
واضاف صالح: كما انها اصبحت يائسة من الاستمرار في الشرق الاوسط بسبب عداء شعوب المنطقة للولايات المتحدة ومخططاتها، الامر الذي يجعل واشنطن تفكر بفتح ممرات جديدة لاسلحتها التي تمثل احد اكبر مواردها.
MKH-9-10:55