وقال عضو اللجنة التنفيذية لائتلاف شباب الثورة محمد عواد لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الافراج عن المعتقلين كان مطلبا رئيسيا لشباب الثورة، وقد خاضوا العديد من الحملات من اجل ذلك، معتبرا ان قرار الرئيس مرسي جيد لكنه لا يكفي.
واضاف عواد ان هناك مطالب للثورة المصرية لم تتحقق بعد، ولا زال الشباب مصرين على ان المحاكمات التي تجري لقتلة الثوار غير مجدية، كما ان المجلس العسكري على مدى سنتين من الثورة امعن في تدمير البنى التحتية للمجتمع المصري، كما ان الدولة العميقة مازالت ممثلة في المؤسسات.
وطالب الرئيس مرسي بالتعجيل في تشكيل لجان الرقابة على المؤسسات، والعمل على اعادة الامن الى البلاد والذي لم يكتمل بعد، معتبرا ان عددا من ضباط وزارة الداخلية موجودون من عهد النظام السابق وشاركوا في قتل الثوار ولم تتم محاكمتهم بعد.
وانتقد عواد عدم القيام بتطهير المؤسسات من بقايا النظام السابق خاصة في وزارة الداخلية، ولم يتم الكشف عن الاطراف التي شاركت في قتل ما يزيد على 4 الاف شاب مصري ضحوا بانفسهم من اجل ان تعود مصر الى الشعب.
واكد عضو اللجنة التنفيذية لائتلاف شباب الثورة محمد عواد ان الشعب يعي تماما ما يحدث في المشهد المصري، ولن يعود الى الخلف، وسيصبر على الرئيس مرسي لكنه يريد تغييرا على ارض الواقع، منوها الى ان غالبية الشهداء هم من المناطق الشعبية والتي لم تحس بالتغيير ولم يصلها بعد.
واشار عواد الى ان مرسي وعد باعادة تشكيل الجمعية الوطنية للدستور، كما تساءل عن محاسبة المجلس العسكري على ما جرى في فترة حكمه، وهل ضاعت دماء الشهداء الذين سقطوا على مدى سنتين، مضيفا: متى تصل مكاسب الثورة الى المواطنين.
MKH-9-18:06