وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية صرح الزعبي: نحن في سوريا نعتبر هدا الأمر قرصنة موصوفة وهي دليل على الإفلاس الأخلاقي والسياسي لدى الحكومة التركية التي ساندت الإرهابيين إلى جانب السعودية وقطر.
وأضاف: أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من النصر النهائي على هذه المؤامرةالكبرى التي استهدفتنا منذ سنة وتسعة أشهر.
وأوضح أن الطائرة كانت طائرة ركاب مدنية ولاتحمل أسلحة؛ مؤكداً: كان الروس صادقون في هذا الملف بينما كذب إردوغان؛ وهذا تبرير عن إفلاسه ومحاولة لاستعادة ماء وجهه الذي سقط؛ حيث سقطت كافة أوراق التوت والأقنعة عن هؤلاء المرتزقة الذين يحققون مآرب الصهيونية العالمية.
وفيما أكد عضو مجلس الشعب السوري أنه "ليس لدينا في سوريا كشعب وأحزاب وقيادات أي خلاف شخصي مع الأتراك" أوضح أن: كل هذه الحركات مبررات لإردوغان كي يخرج من المأزق الذي وقع فيه أمام شعبه.
مبيناً أن حكومة إردوغان تعاني من إرهاصات جديدة على أرض تركيا؛ لافتاً إلى أن الأحزاب المتواجدة في تركيا تعارض "مشروعات ومخططات إردوغان الاستعمارية"؛ وقال: إردوغان وحكومته ينفذون مآرب أميركا وإسرائيل وهذا لايناسب الشعب التركي وأحزابه.
وخلص الزعبي إلى القول: لن يفلح هذا الرجل؛ فهو غبي سياسياً وسقط شرعياً؛ فإذا حاول الاعتداء على سيادة الأراضي السورية سيلقى الرد المناسب؛ ومع روسيا سيكون الرد أقوى من ذلك.
11/10/ 14:34 FA