وقال عز العرب في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم ان تصرف الرئيس مرسي في نقل النائب العام الى وظيفة جديدة " سفير مصر لدى الفاتيكان " هو تصرف قانوني بشكل كامل وله سوابق بحيث ان الرئيس السابق محمد حسني مبارك قد قام بمثل هذا الاجراء مرات عدة مؤكدا ان دماء شهداء معركة الجمل لن تذهب هدرا .
وكان مرسي قد أقال النائب العام عبد المجيد محمود،والمتهم بإفساد الأدلة في قضايا قتل المتظاهرين في معركة الجمل ، وذلك بعد تظاهرات في ميدان التحرير طالبت مرسي بالقصاص من القتلة وتنفيذ وعوده.
وقال عز العرب : عند وقوع معركة الجمل قبض المتظاهرون على اكثر من 20 من المجرمين الذين ساقوا الجمال وسلموهم للشرطة العسكرية ثم اختفى هؤلاء ولم يعمل لهم المجلس العسكري السابق اي شيء ومعناه ان هناك من يتعمد التستر على الادلة وقالت النيابة العامة هذا الامر اثناء المحاكمات بان الشرطة افسدت المستندات واتلفت افلام الكاميرات التي صورت هذا الحادث .
وتابع ان انظمة الحكم الشمولي العربية ضالعة في كل مايحصل في البلاد لتخريب الثورة من خلال حماية المجرمين الذين هربوا الى دوبي وغيرها من الدول كما ان الوهابيين ايضا لهم ضلع في تخريب هذه الثورة من خلال ضخ المال الى السلفيين في مصر كما ان "اسرائيل" واميركا ليست بعيدة عن الاحداث التي تحدث في البلاد .
وصرح عز العرب : ان الثورة المصرية لو نجحت معناه اقامة الديمقراطية في مصر وان هذه الديمقراطية ستكون خطرا على كل الانظمة العربية المستبدة وكذلك على مصالح اميركا في المنطقة .
وكان عدد من رجال الأعمال التابعين للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قاموا في 2 فبراير 2011 بجلب الآلاف من المجرمين المأجورين (البلطجية) وبمساعدة قوات الأمن وأطلقوهم على المتظاهرين العزل في ميدان التحرير إبان اعتصامهم للمطالبة برحيل نظام حسني مبارك. وقام البلطجية بالهجوم على المتظاهرين بالحجارة والعصي والسكاكين وقنابل الملوتوف. وامتطى رجال آخرون من البلطجية الجـِـمال والبغال والخيول وهجموا بها على المتظاهرين وهم يلوحون بالسيوف والعصي والسياط في مشهد أعاد للأذهان المعارك في العصور الوسطى فسقط 11 قتيلاً من المتظاهرين و2000 جريح على الأقل.
tt-12-21:44