وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري اسامة جادو لقناة العالم الاخبارية السبت: ان حق التظاهر والتعبير السلمي عن الرأي والفكر هو من اكبر مكاسب الشعب المصري من ثورته، وان مشروع الدستور الجديد الذي تعمل على وضعه اللجنة التأسيسية يؤكد ذلك، معتبرا ان بعض الممارسات الخاطئة والخروقات لا تعني الاندفاع الى وقفه والغاءه.
واضاف جادو ان الاحتكاكات التي وقعت الجمعة هي ممارسات خاطئة، بسبب وجود مندسين بين المتظاهرين السلميين، معتبرا ان صدور حكم براءة المتهمين في قضية موقعة الجمل صدم الجموع الغاضبة، وان المظاهرات كانت من اجل التعبير عن الاحتجاج على ذلك ودعم قرارات الرئيس مرسي الذي اقال النائب العام وامر بتشكيل لجنة لجمع الادلة حول الواقعة.
واكد انه لم يكن للحزب اي هدف من الدعوة الى التظاهر والخروج بمليونية الا الاحتجاج على احكام القضاء التي لم تدن اي من المتورطين مباشرة في قتل المتظاهرين، مشيرا الى ان الجماعة دعت الى التجمع في ميدان التحرير بعد الساعة الخامسة عصرا لتترك للقوى الاخرى الفترة من الصباح حتى الخامسة عصرا للتعبير عن آراءهم والتظاهر السلمي.
ونفى جادو ان تكون جماعة الاخوان طرفا في الاشتباكات التي حصلت في القاهرة، حيث احتشدوا عند الجامعة العربية في الخامسة مساء ثم انتقلوا الى دار القضاء العالي ولم يدخلوا الى ميدان التحرير ولا ميدان عبد المنعم رياض حيث حصلت الاشتباكات.
ورفض القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري اسامة جادو الاتهامات من القوى السياسية المصرية لجماعة الاخوان المسلمين بمحاولة خداع الشعب فيما يتعلق بخطة المئة اليوم التي وعد بتنفيذها الرئيس مرسي، وقال ان الشعب المصري يرى لاول مرة رئيسا منتخبا يقف امام الحشود الشعبية في استاد القاهرة ويتحدث معهم بشفافية عن انجازاته ومعوقات ذلك.
وتابع جادو: نحن الان في المربع الاخير لانجاز دستور حقيقي مدني يليق بتضحيات الشعب المصري عبر ستين عاما، وسيتاح لهذا الشعب ان يرفع رأسه مفتخرا بين الامم بهذا الدستور، مشيرا الى ان مسودة اولية تم طرحها للشعب المصري والاعلام والمواطنين للاطلاع عليها والتعليق وابداء الرأي فيها.
وشدد القيادي في حزب الحرية والعدالة المصري اسامة جادو على ثقته بالرئيس مرسي ووعده بانه لن يطرح الدستور الجديد على الاستفتاء الشعبي الا اذا وافقت عليه مختلف القوى السياسية في مصر.
MKH-12-21:40