وقال الباحث في مركز النيل للدراسات السياسية والاستراتيجية احمد بان لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الرئيس يواجه حالة تأرجح بين الخيارات الثورية التي استلزمت التجاوب مع رأي عام غاضب يريد اقالة النائب العام، وهي المعركة التي تأخرت لشهور، وبين احترامه لسيادة القانون التي تحتم عليه ان يحترم القانون الذي لا يمنحه الحق في اقالة النائب العام.
واضاف بان: ان الازمة تلخص حالة المشهد السياسي المصري الذي يتأرجح بين الخيارات الثورية والخيارات السياسية في مواجهة خصوم النظام السياسي الجديد والذي لم يستقر بعد ويفتقر الى الخبرة الكاملة للتعامل مع هذه الازمات.
واكد الباحث في مركز النيل للدراسات السياسية والاستراتيجية احمد بان ان التعامل مع الازمة لم يكن على المستوى المطلوب ويعكس ضعفا في المدركات السياسية لدى مستشاري الرئيس، معتبرا ان النائب العام خرج من المعركة منتصرا، وقد تمكن من تعزيز وجوده في موقعه لسنوات قادمة.
واشار الباحث في مركز النيل للدراسات السياسية والاستراتيجية احمد بان الباحث في مركز النيل للدراسات السياسية والاستراتيجية احمد بان بان الى ان هذه الازمة اكدت اهمية اسراع الرئيس ومؤسسته لاتخاذ تدابير ناعمة تحترم القانون، وتدخل قانون السلطة القضائية لتعديله في اقرب فصل تشريعي قادم، لكي تتم عملية ازاحة النائب العام بشكل يحترم القانون.
وشدد الباحث في مركز النيل للدراسات السياسية والاستراتيجية احمد بان على ان الشارع المصري سيرحب باحترام الر ئيس لسيادة القانون، وحرصه على عدم اللجوء الى تدابير استثنائية، منوها الى ان الرئيس آت من خلفية معادية للانظمة التي كانت تعيش على القوانين الاستثنائية.
وتابع بان: وهو حريص على سيادة القانون وسلامة السلطة القضائية، ولا يريد تغول السلطة التنفيذية عليها، وهو المشهد الذي عانت منه مصر طويلا.
MKH-13-22:37