وفي حديث ادلى به لقناة العالم قال خلف المفتاح: ان اردوغان المنزعج من عدم تمكنه من تحقيق اهدافه، يحاول ان يعوض عن فشله في الحصول على المظلة الدولية وجر الناتو للعدوان على سوريا جراء الفيتو الروسي والصيني. بمظلة وطنية تركية من خلال البرلمان .
وأضاف ان اردوغان يحاول ان يستخدم هذه الورقة ضد سوريا سيما وان الابراهيمي سيزور دمشق خلال الايام القادمة، فاردوغان يعتقد بان ذلك سيشكل ضغطا على القيادة السورية، وهذا لايمكن ان يحصل بطبيعة الحال.
وحول التصعيد التركي والدوافع الكامنة ورائه قال خلف المفتاح: ان الاتراك يتحركون بتنسيق اميركي خليجي، وان واشنطن توعز لاردوغان ليصعد الموقف، خصوصا وهو اصبح جزءا من الستراتيجية الاميركية الصهيونية، اي ان اميركا تحاول ان تدفع بالاطراف الاقليمية للقيام بعمليات خدمة للستراتيجية الاميركية الصهيونية.
وبشان وجود السعوديين والاتراك بين الجماعات المسلحة في سوريا وسقوط البعض منهم قتلى قال المفتاح: ان ذلك يعتبر دليل على انخراط هذه الحكومات في الازمة السورية. وتتحدث تركيا عن وقف العنف من جهة ومن جهة اخرى تزود الجماعات الارهابية بالسلاح، لسفك المزيد من الدماء، وعلى مجلس الامن ان يضطلع بمسؤولياته. اي ان ذلك يضع مجلس الامن امام مسؤولياته لاصدار قرار لمنع مثل هذا العنوان والتدخل الخارجي على مرأى ومسمع من الامم المتحدة وشخص بان كي مون.