ردود قوى المعارضة السورية أظهرت تحفظا على الاقتراح التركي، باعتبار أن الشرع لم يعلن انشقاقه عن النظام، وهو بالتالي لا يزال جزءا منه.
هيثم المالح، رئيس ما يسمى مجلس أمناء الثورة السورية، استغرب الطرح التركي، معتبرا أن فيه كثيرا من «قصر النظر»، لأن المشكلة ليست شخص بشار الأسد حسب تعبيره بل نظامه،
أما برهان غليون الرئيس السابق لما يسمى المجلس الوطني فقد قال انه من الممكن الموافقة على هذا الاقتراح، في حال إذا قبل الأسد فعليا بالتنحي عن الحكم.. ولكنه لا يعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحى..
وزير الاعلام السوري عمران الزعبي اعتبر أن تصريحات داوود اوغلو تعكس تخبطا وارتباكا سياسيا ودبلوماسيا لم يعد يخفى على احد”. مؤكداً ان تركيا لم تعد السلطة العثمانية والخارجية التركية لا تسمي ولاتها في دمشق ومكة والقاهرة والقدس”.
ودعا الزعبي الحكومة التركية الى “التخلي عن مهامها لصالح شخصيات يقبلها الشعب التركي”، معتبرا ان في ذلك “مصلحة تركية حقيقية”.
وطالبها بـ “الكف عن تدمير مستقبل الشعب التركي الشقيق”، مؤكدا أن ” الوزن النوعي لتركيا في ظل هذه الحكومة انخفض كثيرا”.