وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أكد الأسد أن الحكومة في سوريا قدمت كل التسهيلات المطلوبة منها علي مستوي كامل الخطط التي طرحت لحل الأزمة في سوريا من خطة كوفي أنان إلى خطة النقاط الست في جنيف.
وشدد على أن هناك التزام كبير وكامل من الحكومة السورية في هذا الشأن، وقال: ولكن للأسف استغلت من قبل الجماعات المسلحة حيث أن الحكومة طبقت هذه النقاط والتزمت بماعليها ولكنهم لم يلتزموا وزادوا قتلاً وتخريبا.
وحول مهمة الاخضر الإبراهيمي قال عمار الاسد: نحن نرحب بكل المساعي الخيرة لوقف هذه الأزمة والحكومة السورية ستقدم ماعليها؛ ولكن علي السيد الإبراهيمي أن يأتي بضمانات من الآخرين الذين يفتحون الحدود ويرسلون المرتزقة من جميع أقصاء الأرض ويمولوهم ويدعموهم.
وأعرب عن أمله بأن: تكون هناك نية من الأخرين لإنجاح مهمة الأخضر الإبراهيمي؛ فمن المهم أن يصلوا إلي هذه القناعة بأن الحل سياسي.
واتهم الداعمين للعصابات المسلحة بأنهم يعرقلون الحل السياسي؛ مؤكداً أن: سوريا لاتصدر الأزمة وهي من اعتدي عليها. كما وصف تركيا بالراعية للجماعات المسلحة والتكفيرية متهماً هذه الجماعات بأنهم: يغلفون كل تحركاتهم باسم الدين؛ والدين منهم براء.
وأضاف: كان الأتراك منذ البداية أدات لهذا المشروع؛ ونحن لانطلب النزال والمعارك والخلاف مع تركيا لأننا نعز ونجل الشعب التركي ولنا إخوة وأهل في تركيا وسنبقي مع الشعب التركي الصديق والأخ، ولكن هذه الحكومة المتغطرسة قد أصابها جنون العظمة.
19:43 14/10/ FA