وحول قرار الإتحاد الأوروبي وقف القنوات الإيرانية من البث على قمر "هوتبيرد" قال الأشعل في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية إن الإتحاد الأوروبي يريد أن يفرض وجهة نظره في هذه الأزمات المتلاحقة بينه وبين إيران لا لشيء إلا لكي يسكت الصوت الإيراني، وأن ينفرد بالساحة الإعلامية بسبب أنه يمتلك قمر هوت بيرد والأقمار الصناعية الأخرى.
وكان قرار شركة يوتل سات، وقف بث ترددات باقة القنوات الايرانية التي تشمل تسع عشرة قناة بينها قناتا العالم و"برس تي في" على القمر الصناعي هوت بيرد دخل حيز التنفيذ. وجاءت الخطوة بعد أشهر على استهداف القناتين عبر التشويش والتضييق.
وأضاف: هذا يعتبر إحتكارا جديدا للرأي، ويعتبر مصادرة على الخصوم، وهذا يتناقض تماما مع كل القوانين الدولية التي تؤكد على حرية الإعلام وعلى حرية الرأي والتعبير حتى في أوقات الحروب وبين الخصوم، لأن هناك جمهور لابد أن يستمع ويرى الطرفين لكي يحكم بنفسه، أما أن ينفرد الطرف الأوروبي لوحده بالساحة ويظلم الجانب الآخر وهو الإيراني فهذا يعتبر إنتهاكا وظلما كبيرا لإيران.
واعتبر هذا التصرف بأنه إعتداء على حق المواطن في جميع دول العالم في أن يستمع ويرى وأن يحكم بنفسه، مؤكدا أنه يتناقض تماما مع القوانين الدولية كما يتناقض أيضا مع الشعارات السياسية التي يرفعها الغرب ويدعي أنه يؤكد على حقوق الإنسان، قائلا إن أول حقوق الإنسان هي أن يكون له الحق في أن يرى وأن يستمع وأن يكون محايدا في أي قضية.
وقال: إن هذا التصرف يخرج خارج السياق القانوني تماما، خصوصا وأن كل "العقوبات" التي تفرضها الولايات المتحدة وغيرها على إيران ليس لها أي أساس قانوني، لأن إيران لم تنتهك أي قاعدة قانونية أو مبدأ من مبادئ القانون الدولي، ولهذا السبب فإن هذا يعتبر إخلالا جديدا من جانب الغرب بقواعد القانون الدولي يجب التنويه إليه.
وتابع الأشعل: كل يوم تصدر تقارير من الدول الغربية والولايات المتحدة لكي تسجل وترصد إنتهاكات حق الإنسان في التعبير والرأي في الدول الأخرى، ولكنهم لا يلتفتون الى ما يفعلون مع الآخرين، ولذلك فإن مصداقية الغرب تتآكل يوميا.
AM – 16 – 10:40