وأكد خليل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس ان المسلحين في سوريا أعطيت لهم صواريخ استينجر مضادة للطائرات عبر أموال سعودية قطرية وعبر النفق التركي من حيث يمر الارهاب الى سوريا
ورأى ان الأخضر الابراهيمي لم يقم بعد ببلورة فكرة كاملة يمكن ان يقدمها للسوريين، وماهو مطروح الآن هو عبارة عن عدة أفكار ووجهات نظر استمع اليها الابراهيمي، موضحا ان الحكومة السورية أعلنت في عدة مرات سابقة قبولها للهدنة وسحب الاسلحة الثقيلة من المدن لكن هذه الموافقة وللأسف استثمرت لزيادة التسلح والارهاب والعنف وكانت ممرات زمنية استخدمتها بعض الدول الاقليمية لتسليح المعارضة.
وصرح عضو البرلمان السوري بأنه وكمواطن سوري يرفض رفضا قاطعا مصطلح الهدنة لأنه يضع الدولة السورية ككيان قانوني وسياسي ومعترف به وعضو في الامم المتحدة بمواجهة عصابات ارهابية مسلحة تعمل على تفكيك سوريا وتخريبها من الداخل.
واعتبر انه لافائدة من الحديث عن هدنة مؤقتة لثلاثة أيام بدلا من الحديث عن القاء السلاح والدعوة الى حوار وطني، مشيرا الى ان بعض الدول الاقليمية تتبع خطابا سياسيا منافقا اتجاه الازمة السورية وأنها تقول أنها تدعم الابراهيمي لكنها بنفس الوقت تدخل السلاح والارهاب الى سوريا.
وشدد على ان الحكومة السورية أثبتت توجهها نحو حقن دماء السوريين وايقاف التدمير المجاني الذي يعيث فسادا في سوريا، لكن التنظيمات الارهابية لم تلتزم على الاطلاق لأنها لا تتعامل بمنطق صاحب قرار بل هي تملى عليها القرارات من الخارج وتقوم بتنفيذها.
وأوضح ان الجيش السوري يعمل ضمن أخلاقيات لأن مهمته هي القتال وأما المسلحون فمهمتهم القتل وهذا فرق كبير بين طرفين أحدهم يريد حماية البلاد والعباد والآخر يريد حرقهم، منوها الى ان اتخاذ الارهابيين للمدنيين كدروع هو مايؤخر الحسم العسكري، وان القتل والارهاب غير موجودين في منظومة الفكر السورية وهما مصدران اليها، والسوريون مصممون على التصدي لهذه الاعمال.
A.D-19-22:23