"فمع أنهما لن يعترفا بذلك، فإن ميت رومني وباراك أوباما متفقان على ما الذي ينبغي القيام به بالنسبة للأزمة السورية، وهو ترك القتل مستمراً. وحتى الآن لا يزال هذا فاعلاً".
واعتبر كوهين أن"رومني في خطابه الرئيسي عن السياسة الخارجية.. سدد ضربة قاسية لأوباما بشأن سوريا، حيث قال هذا الشهر إن الرئيس فشل في قيادة التطورات في سوريا".
وأضاف رومني"المتطرفون العنيفون يتدفقون للمشاركة في القتال، وحليفتنا تركيا تعرضت للهجوم. والنزاع يهدد استقرار المنطقة".
ثم يتساءل الكاتب عما يقترح رومني أن تفعله الولايات المتحدة، قائلاً"هل يوصي رومني بفرض منطقة حظر جوي تمنع النظام من استعمال المروحيات المقاتلة والطائرات النفاثة لقصف مناطق في حلب والمدن الاخرى؟"
وذلك قبل أن يجيب الكاتب قائلاً"لقد سألت حملة رومني الانتخابية وقالوا لي: لا، ليس هناك منطقة حظر جوي. وعما إذا كان رومني يعني تقديم الأسلحة المضادة للدبابات والطائرات إلى المجموعات الإرهابية المسلحة. قيل لي أن هذا أيضاً غير مطروح بالنسبة إلى المرشح الجمهوري".
ويضيف الكاتب أن"إدارة يقودها رومني سوف تسهّل أساساً تدفق الأسلحة الثقيلة، لكن عبر أطراف اُخرى، ولن تكون مساعدة كبيرة لكنها أكبر من المساعدة التي تقدمها إدارة اوباما".
كما أشار الكاتب إلى خيبة أمل التدابير الغربية الجائرة ضد سوريا، فيقول"إن كل التوقعات بأن الحرب في سوريا ستنتهي بسرعة قد أثبتت فشلها".
"أن (من يسميهم) محترفي الطبقة الوسطى الذي شكلوا رأس الحربة في التظاهرات.. قد بدأ يتعرضون بالدفع إلى الهامش من قبل الجهاديين، الذين هم أكثر خبرة ليس في القتل فقط، بل في الحصول على الأسلحة أيضاً".