"لتنضم بذلك إلى تركيا في لحظة توافق بين القوتين الإقليميتين الداعمتين لطرفي النزاع".
"لكن الحكومة السورية أعربت عن تشكيكها بأن المجموعات الإرهابية المسلحة سوف تحترم الهدنة،"
"والمبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي، قال إن وقفاً مؤقتاً للقتال يشكل مجرد خطوة صغيرة باتجاه حل النزاع"..
وأشارت الصحيفة إلى أن"تركيا وإيران أيّدتا علناً مبادرة الإبراهيمي الأربعاء. وهذا تطور مهم لأن إيران هي أقوى الداعمين الإقليميين للرئيس السوري بشار الأسد،"
"في حين أن تركيا تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة، وتؤمن الملجأ لنحو 100 ألف سوري، ودعت الرئيس الأسد مراراً إلى الاستقالة".
وأضافت الصحيفة أن"الرئيس محمود أحمدي نجاد، الذي التقى هذا الأسبوع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في آذربيجان،"
"نقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله إنه يدعم اقتراح الهدنة في سوريا، وإن أي مجموعة تستحوذ على القوة من خلال الحرب وتنوي مواصلة الحرب ليس لها مستقبل".
وأضافت الصحيفة الأميركية أن"وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول قوله إن هدنة العيد مرغوب فيها،"
"لكن أي هدنة طويلة الأمد تتطلب تدابير معينة من أجل ضمان استمراريتها".
وانتهت الصحيفة إلى القول إن"مبادرة الإبراهيمي تبدو كأنها مؤشر على أن الصراع في سوريا ابتعد أكثر عن الحل خلال الأشهر الأخيرة".