وتستهدف الضريبة في الواقع كما ذكرت صحيفة نوفيي ايزفستيا مساعدة مصلحة الصرف الصحي في التخلص من مياه المجاري التي تتفاقم مشكلتها اثناء موسم الامطار، خاصة في اماكن مثل كراجات السيارات، والمراكز التجارية الكبرى والمناطق الصناعية.
ويدافع نواب الحزب الحاكم عن الضريبة الجديدة، بأنه ثبت نجاحها في عدد من المدن دفع مواطنوها ضريبة سنوية تراوحت قيمتها ما بين 10 الى 15 دولارا، ساهمت في تحسين ميزانية مجالس بلدياتها بنحو مليوني دولار اميركي.
ومع ذلك تواجه الضريبة الجديدة رفضا قاطعا من جانب البولنديين الذين يرفضونها بشدة، متهمين الحكومة بالعمل على سن قوانين جديدة، بهدف جمع أموال من المواطنين بأي وسيلة.