وقال الاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب لقناة العالم الاخبارية السبت: ان السلطات البحرينية وبعد ان عجزت طيلة الـ 19 شهرا الماضية عن اخماد الثورة حيث افشل الثوار باصرارهم وعزيمتهم جميع الخطط، ومحاولتها افراغ الثورة من محتواها وتحويلها الى حركة بمطالب محدودة، وتحويلها الى حركة حقوقية، وغير ذلك من الاساليب والخطط.
واضاف عبد الوهاب ان التصعيد من قبل النظام مستمر من ضربة الدوار في مارس 2011، حيث يتواصل الحصار ونداءات الاستغاثة من قبل المواطنين، معتبرا ان ذلك سيكون دافعا لزيادة الثقة داخل نفوس الشعب.
واتهم الاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب السلطات بفبركة حادث القتل المزعوم لرجل الامن في العكر، حيث انه عند وقوع اي حادث مشابه فان الادلة تكون حاضرة من بقع دم وصور واثار انفجار وما شابه، لكن لم يشاهد احد شيئا من هذا القبيل.
واكد عبد الوهاب ان ذلك هو بمثابة اعلان النظام لافلاسه وعجزه عن التصدي لهذه الثورة، مشددا على ان الثورة البحرينية اقوى من ان تسحقها السلطة بالحصار وما شابه من اساليب، كما اعتبر ان النظام الخليفي اضعف من ان يتمكن بهذه الاساليب من القضاء على الثورة.
ونوه الاعلامي البحريني جواد عبد الوهاب الى اقتحام قوات الامن اكثر من 40 منزلا في قرية العكر في الليلة الماضية، حيث تعرض اهلها للضرب والاعتداء، واصيب احدهم بحالة اغماء، مشددا على ان هذه الاساليب والممارسات لن تنفع النظام لانه حتى القوى المعارضة التي تنادي بالاصلاح اصبحت لا تستطيع السيطرة على الشعب الذي يعتبر النظام خارج اللعبة.
واكد عبد الوهاب ان الصراع في البحرين تحول من صراع سياسي اصلاحي بين السلطة وشعب، الى ثورة جذرية آخذة في الاتساع لاسقاط السلطة، منوها الى ان حصار العكر وممارسات قوات النظام فيها تأتي في اطار هذه الدائرة التي تسع يوما بعد يوم.
MKH-20-13:41