وقال مرعي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت: نحن ندعم مهمة الأخضر الإبراهيمي كما دعمنا مهمة المراقبين العرب والمراقبين الدوليين ومبادرة كوفي أنان، وأرى أن مهمة الإبراهيمي هي مختلفة عن مهمة أنان وعن مهمة المراقبين العرب، حيث لاقت تأييدا وقبولا ودعما من الإتحاد الأوروبي ومن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا ومن تركيا وإيران والسعودية.
وعبر عن تفاؤله بهذه الهدنة، قائلا إن على جميع السوريين من السلطة أو المعارضة أو من يحمل السلاح من المعارضة ومن كافة الأطراف أن يتوقفوا عن إستخدام السلاح وأن يقبلوا بالهدنة خلال العيد، وأتمنى أن يستمر وقف إطلاق النار حتى بعد العيد، لأننا نرى انه توجد ضرورة لوقف دائم وحقيقي لإطلاق النار، كي نبدأ بالحل السياسي وإخراج سوريا من أزمتها سياسيا.
وأضاف: تركيا والسعودية وقطر لها تأثير على الجماعات المسلحة، وإيران وموسكو والصين لهم تأثير على الحكومة السورية، إذن، الأطراف الإقليمية والعربية والدولية إذا قبلت بهذه المبادرة، أرى أنه يمكن أن توضع هذه المبادر موضع التنفيذ، وأن يكون لها شيء من الحياة، وأتمنى بمناسبة العيد أن يتم وقف إطلاق النار وأن تصل المواد الغذائية والإغاثية الى المناطق المنكوبة في سوريا، وأن يعود المهجرون الى مناطقهم ومساكنهم.
وتابع: وقف إطلاق النار والهدنة يجب أن تقبل بها الدولة أولا ويقبل بها المسلحون ثانيا وبشكل متزامن أيضا، ووقف إطلاق النار يجب أن يكون من قبل كل الأطراف التي تحمل السلاح سواء كانت الدولة أو غيرها، أكثر من عشرون شهرا لم يستطع الحل العسكري أن ينهي الأزمة في سوريا ولن ينهيها، ولذلك دعونا الى وقف إطلاق النار والحل السياسي.
وقال: لابد من تغيير بنية هذا النظام من بنية نظام شمولي الى بنية نظام ديموقراطي، وهذا يتطلب أن تقف كل الأطراف سلطة ومعارضة للتفاوض من أجل مستقبل سوريا الحديثة، ونحن دعونا أكثر من مرة لحكومة وحدة وطنية بصلاحيات دستورية كاملة تقود المرحلة الإنتقالية بدستور عصري حديث وبنفس الوقت تهيء البلاد الى إنتخابات تشريعية ورئاسية جديدة.
AM – 20 – 20:25