وأوضح جمو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: لايمكن المراهنة على شيء مالم يكن مربوطا بوثائق، والتصريحات الدولية كتصريح فيلتمان لم تكن مشجعة أبدا، اضافة لتصريح الفرنسيين عن أنهم يريدون ان يدعموا تلك المجموعات المسلحة التي تحاول ان تسيطر على الارض، مؤكدا ان هذا لن يحصل لأن البلد الذي صمد 19 شهرا امام كل هذه القوى الدولية والعالمية لن تفوته مثل هذه القضايا.
واستبعد وجود جدية من قبل بعض الدول المتورطة في الحرب على سوريا بالتعاطي مع الهدنة، مضيفا: مامعنى الهدنة في عيد الاضحى في حين منع السوريون من الحج الى بيت الله الحرام، وحتى مقدمات حسن النية غير موجودة كإلغاء صفقة الصواريخ المضادة للطيران التي وصلت الى تركيا وهي في طريقها الى سوريا، اضافة الى الصفقة التي تمت بين قطر وتركيا والسعودية لنقل مجموعات تتعدى الـ5000 شخصا من القاعدة الى سوريا.
وأشار الى أنه لايوجد قرار او رعاية دولية مساهمة لمساعدة المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي في مهمته وايجاد حل في سوريا حتى الآن ، مضيفا: اذا استمر الابراهيمي على هدا النحو او بهذا المسعى دون اعطائه اي ضمانات او مساعدته او مساندته فلن يستطيع ان ينجز شيئا.
وقال: نؤمن بالحل السياسي لكن لايمكن لهذا الحل ان ينجح مع القتلة، ونؤمن بالحوار على ان لايكون أحد المتحاورين يراهن على الاجنبي وعلى القتل والدم، ونؤكد ان مثل هؤلاء لن يكون لهم حياة في سوريا، هناك من يقول بأنه يدعم الهدنة لكنه ومن تحت الطاولة يسلح ويدعم ويبعث بجماعات عديدة الى سوريا.
وأكد ان المشكلة ليست عند الدولة السورية وأنها اذا ماقالت شيئا فهي قادرة على الالتزام به لانه مازال هناك مفهوم لسيادة الدولة، اما فيما يتعلق بالعصابات المسلحة فهو بحث آخر لأنه لايوجد للآن من يمون على تلك الاطراف لكي يقول لها قفي عن قتل السوريين وسفك الدماء.
ورأى ان المنطقة دخلت استاتيكو من الوقت الضائع سيستمر الى مابعد كانون الثاني، وأن هنالك نبشا لبعض القضايا وقلب للأوراق في المنطقة، موضحا ان ذلك ظهر جليا بعد عملية الاغتيال التي جرت للعميد وسام الحسن في لبنان، وتجهيز التهمة بشكل مباشر والصاقها.
A.D-21-20:22