قائمة الجعفري اُرفقت برسالة أوضح فيها أسباب اعتقال كل مشتبه به مقترحاً على الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد الرسالة المؤرخة في الثامن عشر من الجاري والقائمة كوثائق رسمية يتم النظر فيها عند بحث البند 105 من جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية وهو مكرس للإجراءات الرامية الى استئصال الإرهاب الدولي.
معطيات الجعفري ليست الاولى في هذا السياق حيث اكدت وثائق ومعلومات في الامم المتحدة وجود مقاتلين من 11 دولة يحاربون في سورية وكلام سوري سابق بتأكيد اعترافات مجموعة اتت من ليبيا وتونس وبلدان أخرى عبر تركيا ولبنان ليرتكبوا أعمالا إرهابية في سورية.
في ذات السياق أعلن التيار السلفي في الأردن أن عدد أنصاره المتواجدين في سوريا بلغ 250 عنصرا بينهم قيادات بارزة تتولى مسؤوليات ومهام كبيرة في عدة محافظات لا سيما دمشق ودرعا وحلب وإدلب.
في جانب آخر التقى الرئيس السوري بشار الاسد المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي للمرة الثانية منذ توليه مهامه، وقد قال بيان لوزارة الخارجية السورية عقب لقاء الابراهيمي ووزير الخارجية وليد المعلم أنه تم بحث ما هو مطلوب من الأطراف التي تقوض مهمة المبعوث الدولي عبر مواصلة دعم المجموعات المسلحة.