وقال عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة لقناة العالم الاخبارية الاحد: كثيرة هي زيارات الابراهيمي الى سوريا، المستعدة اصلا لمساعدته على انجاح مهمته، لكن الازمة في سوريا ليست داخلية وان اطرفها ليسوا في الداخل فقط، معتبرا ان هناك مجموعة من الدول العربية والاقليمية تساعد على اشعال النار في سوريا اكثر.
واضاف شحادة ان الرئيس بشار الاسد ابلغ الابراهيمي استعداد دمشق لمساعدته في مهمته حتى في اقامة الهدنة ووقف اطلاق النار، معتبرا ان العملية تتطلب ان تتوقف المجموعات المسلحة ومن يدعمها عن اطلاق النار.
واشار الى ان المجموعات المسلحة لا تعمل بمفردها، حيث تقدم لها دول المال والسلاح والدعم الاعلامي، معتبرا ان ما طرحه الابراهيمي حتى الان ليس مبادرة للحل وانما افكار وجس نبض لمعرفة ما في الافق من امكانية التزام الاطراف خاصة المسلحين والدول التي تدعمهم.
واكد شحادة ان الابراهيمي اليوم مطمئن لنوايا الحكومة السورية، لكن هناك مشكلة في نوايا المجموعات المسلحة والدول التي تقف من وراءهم.
واشار عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة الى مناشدة الابراهيمي كل من يحمل السلاح من السوريين لالقاءه، معتبرا ذلك رسالة واضحة وشفافة للذين يظنون انهم يستطيعون ان يقضوا على الدولة السورية بالسلاح.
وشدد شحادة على ان ذلك اصبح خلف طهرنا، ولم يعد للدول الكبرى مصلحة في ان ترى المشهد السوري على هذه الحالة، واحست ان النار ستلتهم دول المنطقة جميعا، وستحرقها، وان الامور ليست على ما يريدون.
واوضح عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة ان هناك تراجعا دوليا على مستوى المواقف من الازمة السورية، مشيرا الى ان التصريحات التركية ومن هنا او هناك تدل على ان الموقف تغير، وان العملية اصبحت معقدة بعد دخول القاعدة والتكفيريين على خط الازمة السورية.
واعتبر شحادة ان الابراهيمي لم يكن ليقوم بهذه الجولة لو لا انه اخذ ضمانات، بنجاح مهمته، حيث يدرك الاخرون انه من دون ذلك لن تنجح المهمة، خاصة واذا لم يوقفوا تسليح المعارضة.
MKH-22-10:42