وقال رئيس رابطة الصحافة البحرينية عادل المرزوق لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان اغلاق المناطق ومحاصرتها ليست سياسة جديدة على النظام، الذي اغلق في التسيعينات خلال الحركة المطلبية بعض المناطق وحاصرها وقطع على اهلها المؤن والامدادات، وعطل الدراسة والتطبب فيها، معتبرا ان النظام صمم الحياة في البلاد من الناحية العمرانية على شكل كانتونات ايديولوجية وطائفية ليتمكن من اغلاقها وقتما يشاء.
واضاف المرزوق:ان اغلاق النظام العكر تم في ظل انفتاح اعلامي افضل قياسا بما كانت عليه الحال في التسعينات، معتبرا انه لا يمكن اليوم المرور على انتهاكات على المستوى الجاري دون حساب، مشيرا الى ان النظام يدرك ان الانتهاكات التي يرتكبها مرصودة بعين المعارضة والعالم.
واعتبر ان الحصار والمداهمات والاعتقالات في العكر يمثل العقلية التي تحكم وزارة الداخلية ومنتسبيها الذين تمتعوا دائما بغطاء على الانتهاكات التي يمارسونها، مشيرا الى ان الكثير من الانتهاكات الكبيرة ستتضح بعد فك الحصار.
واكد المرزوق ان العالم مل الاخبار والبيانات المفبركة والكاذبة لوزارة الداخلية البحرينية، حول الخلايا الارهابية وعمليات التفجير والعبوات الناسفة، وقد ادرك المجتمع الدولي ان ما تعلنه وزارة الداخلية ليست له اية مصداقية.
وتابع رئيس رابطة الصحافة البحرينية عادل المرزوق: حتى الاعلان الاخير للحكومة عن مقتل احد الشرطة في العكر لم تستقبله الاذن الدولية، بما كانت تأمل البحرين، التي تركز اليوم على اقناع المجتمع الدولي بان الحركة الاحتجاجية في البحرينية عنيفة.
واوضح المرزوق: كما انها تحاول تصفية النشطاء السياسين والحقوقيين بطريقة تدريجية، منوها الى انه لا احد يثق بالنظام، معتبرا ان مطالبة الحكومة بلجنة تحقيق في ادعاءات الحكومة كانت خطوة ذكية.
واشار الى تبرئة القضاء البحريني الضابطة سارا موسى المسؤولة عن تعذيب الناشطة نزيهة سعيد التي تشهد لها ثلاثة تقارير بانها تعرضت للتعذيب، مبينا ان تقريرين منها تحمل اعتراف وزارة الداخلية بذلك.
واكد المرزوق انه لا توجد سلطة قضائية في البحرين وان المحاكم هي مجرد مبان تابعة لوزارة الداخلية يديرها خالد بن علي ال خليفة، مشيرا الى ان غالبية من يعملون في القضاء والنيابة هم من ابناء المتنفذين في الدولة.
وشدد رئيس رابطة الصحافة البحرينية عادل المرزوق على ان المجتمع البحريني مسالم ويطالب بحقوقه بطريقة ديمقراطية، مشيرا الى ان العكر قرية صغير ولا حاجة لاستقدام قوات الكوماندوس من اجل تفتيشها والبحث عمن تصفهم السلطات بالمطلوبين، متهما النظام بمحاولة اذلال الاهالي والمس بكرامتهم.
MKH-22-13:44