وقال لافروف في تصريح لصحيفة "روسيسكايا غازيتا" أمس الاثنين ان "بشار الاسد يعد شخصية تضمن أمن الاقليات التي تقطن سوريا، بما في ذلك المسيحيون. وحتى حسب أكثر التقديرات تحفظا التي يوردها اصدقاؤنا الغربيون في اتصالات خاصة معنا، فان ما لا يقل عن ثلث السكان لا يزالون يؤيدونه باعتباره شخصية دعت الى عدم السماح بان تتحول سورية الى دولة لا يمكن للاقليات ان تعيش فيها".
وفي معرض حديثه عن الوضع المتعلق بالازمة السورية، اشار الوزير الى ان "وصفات مفروضة من الخارج لن تؤدي ابدا الى تحقيق نتائج ثابتة قادرة على الاستمرار"، مضيفا انه "لا يمكن تحقيق مثل هذه النتائج إلا عن طريق الحوار".
الى هذا قال لافروف في بيان نشره الموقع الرسمي للوزارة الخارجية الروسية الإثنين، "إن المبادرة التي تقدم بها الاخضر الابراهيمي بشأن الهدنة في سوريا خلال أيام عيد الاضحى المبارك، مسألة مهمة وجاءت في الوقت المناسب".
واضاف لافروف "أن موسكو تقف إلى جانب وقف كافة أعمال العنف في سوريا من أي جهة كانت، والى جانب التسوية السلمية للازمة دون تدخل خارجي"، داعيا الحكومة السورية وكافة أطراف المعارضة للتجاوب إيجابيا مع مقترح مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية.
واضاف "نعتقد انه بهذا سنخطوا خطوة مهمة جدا في وقف اطلاق النار لأمد بعيد وانطلاق العملية السياسية، التي ستضمن تحديث سورية ديمقراطيا لمصلحة كافة مواطنيها".