المفتاح: المشروع الاميركي يستهدف تغيير هوية النظام السياسي بسوريا

الثلاثاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٢
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
المفتاح: المشروع الاميركي يستهدف تغيير هوية النظام السياسي بسوريا دمشق (العالم) ‏23‏/10‏/2012 ــ أكد خلف المفتاح مدير عام مؤسسة الوحدة للصحافة ان هناك استراتيجيات تتقاتل في الجغرافيا السورية، وان سوريا أصبحت ساحة تماس بين مشروعين أحدهما غربي اميركي خليجي تركي يريد اسقاط النظام السياسي في سوريا لأن الهوية السياسية للنظام لاتعجبه، ومشروع آخر مواجه لهذا المشروع وهو المقاومة والدولة الوطنية والاستقلال السياسي والقرار الوطني.

وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الاثنين: هناك استراتيجيات اقليمية بدأت ترى في الازمة السورية منفذا الى الجسد السياسي السوري والى الجماعة السياسية هناك لكي تقطعها وتعيد بناء الدولة السورية على حوامل ماتحت وطنية طائفية ومذهبية وماشابه.
وأوضح ان مشروع اردوغان في استعادة الامبراطورية العثمانية واعادة انتاج مفهوم السيطرة والهيمنة وبالتالي انهاء المنظومة الاستراتيجية من سوريا الى لبنان الى ايران يتقاطع مع المشروع الاميركي، وأن قطر والسعودية تلعبان دورا أميركيا وتحاولان تصدير أزماتهما الداخلية.
وأضاف: هناك مشروع ثلاثي الابعاد ومجلس اسطنبول والمعارضة الخارجية هو عبارة عن شركة محاصصة قطرية سعودية تركية اوروبية تم اشهارها في اسطنبول ويتم تمويلها في قطر وتتم ادارتها في اميركا.
ورأى ان الابراهيمي من خلال اقتراحه لوقف لاطلاق النار من جانب جميع الاطراف يحاول خلق حالة من الثقة وتقديم أساس مقبول لدى الجميع، مضيفا: الابراهيمي يتبع سياسة هادئة ورزينة وينظر الى المشهد السوري بأبعاده الدولية والاقليمية ويحاول ان يحول هذا المشهد الى مجموعة مقاطع بسيطة بحيث ينطلق من نجاحات صغيرة الى نجاح كبير.
وأشار الى انه يجب الفصل بين معارضة وطنية حريصة على وقف سفك الدم السوري، وبين مليشيات لاتقبل وقف العنف وتستمد وجودها واستمرارها واحتضان الخارج لها من الدم السوري، وبالتالي لاتجد اي راحة او اي قبول لأي خطوة كانت حتى لوكانت بسيطة لايجاد طريق يفضي الى رؤية شاملة للوصول الى حل حقيقي يرضي رغبات الشعب السوري، لذلك يجب البحث عن مرجعيات هذه القوى ومن يدفع بها الى اتخاذ هكذا مواقف.
ونوه الى ان الغرب يتحدث من ناحية عن هدنة في العيد، ومن ناحية أخرى يتحدث عن دعم للمسلحين وفرض عقوبات على السلطة والشعب السوري، موضحا نا مايجري هو محاولة لانهاك الدولة السورية واسقاطها عبر اضعافها وانهاكها عسكريا واقتصاديا وكل حديث خارج ذلك هو غير صحيح لا الاميركي ولا الفرنسي ولا الخليجي.
وأوضح ان الابراهيمي عندما قال بأن الازمة السورية ستأتي على الاخضر واليابس قصد تحذير الدول المتورطة في هذه الازمة من تداعياتها عليهم وانها لن تبق داخل اطارها الاقليمي وهذا ما أثار امتعاظ السعودية.
وشدد المفتاح على ضرورة ان يقف الجميع موالون ومعارضة امام المشروع الكبير الذي يستهدف سوريا والذي هو بالنتيجة مشروع صهيوني أميركي، لأنه عندما يتفق السوريون يغلقون باب التدخل الخارجي ويحفظون وحدتهم الوطنية واستقلال قرارهم.
AD-23-20:20

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عدة منازل خلال اقتحام بلدة كفر ثلث شرق قلقيلية


قصف مدفعي يستهدف المناطق الشمالية لمدينة غزة


مواقع تتبع حركة الطيران تُظهر طائرات عالقة بانتظار الهبوط في مطار الرياض


قائد في الحرس الثوري: مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة لبحرية الحرس الثوري


مصادر اعلامية: الرحلات الجوية المتجهة إلى الرياض عالقة في الجو حتى الآن


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منازل الأهالي خلال اقتحام بلدة فحمة جنوب غرب جنين


مصادر سعودية: سماع دوي انفجارات في الرياض


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية حزام الأسد: جاري تصفير إنتاج وتصدير النفط السعودي


مصادر محلية: قوات الاحتلال تعتقل شابًا خلال اقتحام بلدة دير بلوط غرب سلفيت.


صنعاء: السعودية تتابعنا عبر وسيط ثالث لمعرفة مصير طياري F-15