وذكرت صحيفة الوسط، ان الرسالة دعت الى العفو عن جميع الأطباء الذين لا يزالون في السجن وتتراوح أحكامهم بين عدة أشهر إلى خمس سنوات وذلك من أجل الالتزام بالمعايير الدولية لمبدأ الحياد الطبي، واعربوا اعضاء الكونغرس عن قلقهم إزاء رفض المحكمة البحرينية العليا الإفراج عنهم.
وقال عضو الكونغرس الأميركي جيم ماك ديرموت: "لقد اعتقل العشرات من الطواقم الطبية منذ نيسان/ ابريل 2011 بعد علاج المتظاهرين المصابين خلال أحداث العام الماضي والذين عملوا في مجمع السلمانية الطبي".
وأضاف "بصفتي طبيباً، أؤمن بأهمية حماية حقوق أصحاب المهن الطبية الذين يقدمون الرعاية إلى المحتاجين أثناء النزاعات المسلحة والاضطرابات المدنية كما هو مبين في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأكد أن العاملين في مجال الرعاية الصحية لديهم واجب أخلاقي لخدمة المرضى، وهو الأمر الذي على الأرجح جعل من الأطباء والممرضين البحرينيين مستهدفين كونهم شهود عيان على الحملة ضد المتظاهرين، واتهامهم بحيازة أسلحة والتحريض على كراهية النظام فيه تسييس لمهنة الطب، مما يبعث الشك في مدى مقدرة البحرين على الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان وصحة شعبها.
وأضاف ماك ديرموت: "بدأ العديد من الأطباء المعتقلين بالإضراب عن الطعام، وأنا أحث السلطات البحرينية على العفو الفوري عن جميع الطواقم الطبية".