وأشار ربيع في تصريح خاص لقناة العالم إلى قيام عناصر وزارة الداخلية بمداهمات لأكثر من 50 منزلا، اضافة إلى تعريض أصحابها إلى الشتم والاهانات الطائفية، كما قاموا بسرقة الأدوية بهدف منع الأهالي من تقديم الخدمات الأولية للمصابين، موضحاً أن عدد عناصر الشرطة الذين يحاصرون البلدة يفوق 200 عنصر، ويستخدمون 12 مدرعة، قدمتها تركيا إلى البحرين في اطار تعاونها العسكري، اضافة إلى استخدام 40 سيارة جيب رباعية الدفع، وسيارات أخرى لنقل قوات الشغب التي تتكفل بالهجوم على منازل المواطنين.
ودعا ربيع إلى السماح إلى جهات حقوقية دولية للاطلاع على سير التحقيق والوقوف على الأدلة المتوفرة لتبيان دقة حدوث واقعة قتل الشرطي من عدمها في تلك المنطقة، مشيرا إلى أن الداخلية البحرينية وعلى غير عادتها سارعت بدفن جثة القتيل وهو ما يزيد من حالة الارتياب التي تحيط برواية الداخلية.
واضاف ربيع أن 6 منظمات حقوقية قامت بارسال نداء اغاثة عاجل إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وإلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل القيام بتدخل عاجل لايقاف هذا الحصار الأمني، وتوفير الحماية الإنسانية، مشدداً على أن الانتهاكات التي حدثت في بلدة العكر، يجب أن تدفع الى محاكمة وزير الداخلية البحريني راشد عبد الله آل خليفة، واحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتباره متورطا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. مشيرا الى أن السلطات تمنع المرضى من الذهاب للمستشفيات والأطفال من الذهاب إلى مدارسهم والأهالي من الذهاب لأعمالهم.
واشار ربيع الى أن المنظمات الموقعة على نداء الإغاثة هي منتدى البحرين لحقوق الإنسان، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، مركز البحرين لحقوق الإنسان، الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان.
Sm-24-13:44