وقال أسعد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن الحكومة السورية جادة في وقف إطلاق النار في عيد الاضحى ولا يوجد لديها أي مانع في هذا الأمر وتم إبلاغ الأخضر الإبراهيمي بهذا الأمر، ولكن الحكومة السورية أرادت أن يكون ردها على الهدنة الخميس لأنها تريد أن تعرف إمكانية تطبيق الإبراهيمي هذه الهدنة على العصابات المسلحة.
وأضاف أسعد: كما تريد الحكومة السورية معرفة هل أن الإبراهيمي يستطيع وقف التمويل الخارجي للعصابات المسلحة من الخارج لتطبيق هذه الهدنة، وماهي الضمانات التي تؤكد تطبيق هذه الهدنة، وهل أن موضوع الهدنة هو للكلام أم للتنفيذ، أم أن هذه الهدنة عبارة عن تمويه ليتمكنوا من إعادة صفوفهم وتمويلهم.
وتابع أسعد: الحكومة السورية جادة وقادرة على ضبط وتنفيذ ما تقوله على الأرض، ولكن لا نعلم إذا كان الأخضر الإبراهيمي قد أخذ ضمانات مكتوبة من بعض الجهات التي تمول هذه الجماعات الموجودة على الأراضي السورية وما مدى تأثيرهم على ذلك.
واوضح أسعد أن الخارجية السورية أعلنت ان دمشق مع وقف إطلاق النار خلال عطلة عيد الأضحى، وبينت هذا للإبراهيمي، وأن الخارجية الروسية والخارجية الإيرانية في توافق مع هذا الموضوع، وأن الإبراهيمي أجرى مباحثات في تركيا، وأعلن نائب وزير الخارجية التركي أنه يتأمل أن تكون الهدنة قيد التنفيذ.
وحذر من أن وزارة الدفاع السورية إذا لم تحصل على ضمانات بمصداقية هذا الحل، فإن المسلحين سينظمون صفوفهم مرة أخرى وسيرتكبون مجازر عديدة، كالمجزرة البشعة التي إرتكبوها اليوم في مسجد دوما، والتي نتج عنها 25 ضحية حتى الآن معظمهم أطفال ونساء، قائلا إن هذه الهدنة إن حدثت فهي مكرمة من الحكومة السورية.
AM – 24 – 16:37