وخاطبت جمعيات الوفاق، ووعد، والوحدوي، والتجمع، والإخاء في بيانها الوزير بالقول «لقد أثارت الجولة الأولى معكم الكثير من التساؤلات عن الهدف من وراء هذه اللقاءات الضبابية،
لأن أي حوار جاد يتطلب التوافق على رئاسته وصلاحيات تلك الرئاسة والأطراف التي ستحضره حتى يتكافأ التمثيل.
المراقبون إعتبروا بيان الجمعيات خطوة لقطع الطريق على مساعي السلطة كسب الوقت والتغطية على حملات القمع التي تمارسها إن لجهة حصار القرى كما هو حال بلدة العكر ، أو توظيف القضاء لتبرئة رجال الشرطة من المساءلة عن أساليب التعذيب التي تمارسها ضد الناشطين كما كان حال المراسلة الصحفية لقناة فرانس 24 نزيهة سعيد التي تعرضت للضرب والإهانة من قبل الشرطة الأمر الذي يظهر غياب الإستقلالية القضاء عن النظام القضائي البحريني كما جاء في بيان منظمة مراسلون بلا حدود ، وغير ذلك كثير .