عاجل:

مصر:"التأسيسية"إلى "الدستورية"

الخميس ٢٥ أكتوبر ٢٠١٢
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
مصر: بعد طول إنتظار ووسط جدل سياسي ودستوري اثارته عملية تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور في مصر ما بعد الثورة ،أحالت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة برئاسة القاضي حسام الغرياني دعاوى حل الجمعية إلى المحكمة الدستورية العليا .

ويتيح الحكم  الجديد عدة أسابيع للجمعية التأسيسية لأعضائها مواصلة كتابة الدستور . التي سبق أن إعترض عليها بعض أطياف الشعب المصري ولا سيما من التنظيمات القومية واليسارية ،على خلفية غلبة الإسلاميين  على تشكيلتها .

وكان عدد من المحامين قد أقام  مجموعة من الدعاوى القضائية وصلت إلى نحو 43، مطالبين بحل تأسيسية الدستور بحجة أن تشكيلها جاء مخالفا ً لقرار القضاء الإداري .

أحد القضاة قال إن المحكمة الإدارية  قررت "وقف النظرفي  الدعاوى وإحالة أوراقها للمحكمة الدستورية العليا للبت في مدى دستورية ما تضمنته المادة الأولى من القانون رقم 79 لسنة 2012 بمعايير انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية لوضع مشروع دستور جديد للبلاد.

تجدر الإشارة إلى أن المتحدث الرسمي باسم رئيس جمهورية مصر العربية ياسر علي سبق أ، قال إن الرئيس محمد مرسي سيشكل لجنة تأسيسية جديدة في حال وجود مانع قانوني يحول دون إستمرار اللجنة الحالية في عملها  .

0% ...

آخرالاخبار

مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي:  نصمّم ونصنّع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل


قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: مضيق هرمز تحت سيطرتنا ولن نسمح باستخدام المسار الجنوبي


قاليباف: إدارة إيران لمضيق هرمز لا تتعارض مع القوانين الدولية ابدا


قاليباف: تم الحفاظ على قدرة ايران العسكرية في مضيق هرمز وتعزيزها


قاليباف: التوصل إلى اتفاق مع عُمان كدولة ساحلية على مضيق هرمز حصل عبر الدبلوماسية


قاليباف: قبل الحرب كانت تمر عبر مضيق هرمز ما لا يقل عن 120 سفينة يومياً وحتى لو عبرت سفينة أو سفينتان فقط، فلا يمكن بأي شكل مقارنتها بمستويات العبور قبل الحرب