وأضافت الصحيفة ''أي تدخل عسكري لا يستطيع الحسم، لم يحسمها الأميركيون في العراق أو أفغانستان ولا الأوروبيون في ليبيا، سوريا وبموضوعية ليست العراق ولا ليبيا ولا أفغانستان''.فضلا ً عن أن السلطات فيها أعلنت أكثر من مرة رفضها القبول بأي تدخل أجنبي في أزمتها .
الكلام السوري تقاطع مع تحليلات تقول أن تركيا التي إنغمست في دعم المعارضة المسلحة السورية بدأت تتطلع إلى جمهورية إيران الإسلامية وروسيا لمساعدتها في الخروج تورطها في الأزمة التي إتسعت وباتت تهدد أمنها الداخلي ووحدة مجتمعها بعد الحراك الميداني لحزب العمال الكردستاني .
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد كشف أنه ناقش قبل أيام مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال لقائهما في العاصمة الأذربيجانية باكو آلية حل ترعاها كل من تركيا وإيران وروسيا ومصر ، الأمر الذي وصفته صحيفة حرييت دايلي نيوز التركية الناطقة بالإنكليزية بالتغيير الكبير في موقف أنقرة فهل نشهد حلا ً سياسيا ً بعد فشل الحلول العسكرية ؟