وكانت 10 جمعيات سياسية وحقوقية بحرينية وجهت في رسالة إلى بيت الأمم المتحدة في العاصمة البحرينية نداءاً عاجلا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طالبته " فيه باتخاذ موقف عاجل إزاء حصار منطقة العكر، ، وإرهابها من قبل النظام والانتهاكات المروعة التي تمارس بحق المواطنين فيها".
وكانت قوات النظام منعت امس تجمعاً دعت له المعارضة بالقرب من مبنى الأمم المتحدة في المنامة رفضاً لحصار العكر .
فيما أفاد شهود عيان أن رجال الأمن قاموا باعتقال النشطاء زينب الخواجة ويوسف المحافظة وناجي فتيل فيما كانوا متوجهين الى منطقة "العكر" لمحاولة كسر حصارها.
كما هاجمت قوات الأمن وفداً مكوناً من شخصيات سياسية وقياديين بالجمعيات المعارضة ونشطاء ، بعد أن منعتهم من الدخول إلى القرية المحاصرة.
من ناحية أخرى، أصدرت محكمة الاستئناف البحرينية العليا أمس الاحد حكمها في قضية رئيس جمعية المعلمين مهدي أبوديب ونائبته جليلة السلمان، حيث قضت بسجن الأول خمس سنوات وحبس الثانية ستة أشهر.
وفي سياق متصل منحت صحيفة «بوليتيكين الدنماركية» الناشط عبدالهادي الخواجة، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في البحرين، جائزة الحرية تقديراً لجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان.
ورحب وزير خارجية الدنمارك فيلي سوفندال بإعلان منح الجائزة للخواجة، قائلا ان الخواجة "ساهم بصورة كبيرة في الضغط على البحرين لاحترام حقوق الإنسان الأساسية".