وقال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ليس هناك تحالف روسي ايراني لحل الازمة السورية، بل هناك جهد اقليمي في هذا السياق، معتبرا انه قبل كل شيئ في هذا السبيل يجب رفض التدخل الاجنبي في سوريا.
واضاف موتوزوف:كل متاعب الشعب السوري اليوم هي نتيجة التدخل العسكري الاجنبي، معتبرا انه لا يجوز لتركيا التي لها مصلحة في الحفاظ على حدودها مع سوريا حفاظا على امنها القومي ان تسمح بدخول المسلحين والسلاح والصواريخ المضادة للطائرات عبر اراضيها الى سوريا.
واكد ان الموقف الروسي والايراني والصيني ينطلق من مبدأ احترام القوانين الدولية وحفظ السلام وشرعة الامم المتحدة، معتبرا ان السلاح لن يقرر مصير سوريا من الخارج، بل ان السلاح السوري هو من يضبط الامور ويرتبها.
وقلل موتوزوف من اهمية تزويد المسلحين السوريين بصواريخ ستينغر المضادة للطائرات، واعتبر انها لا يمكن ان تلعب دورا اساسيا، مشددا على ان الصواريخ والاسلحة لن تلعب دورا اساسيا في الصراع في سوريا.
وشدد الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف على ان ما يحسم الامر في سوريا هو ارادة الشعب السوري، حيث تؤكد الاستطلاعات ان 70% من السوريين يؤيدون السلطة، معتبرا ان صناديق الاقتراع والانتخابات الحرة والنزيهة هي من يقرر مصير البلاد.
MKH-24-18:12