وأعتبر احمد الحاج علي في لقاء مع قناة العالم الاخبارية الخميس ان ان سماحة قائد الثورة هو قائد للمسلمين لانه يعبر عن حال تطلعات وطموحات وقيم المسلمين جميعا بل كل احرار العالم، مشيرا الى ان توجيهاته تحوز على الاهمية الكبرى وعندما يصدر عنه توضيح وتحديد لما يجري يعني تثبيت الحقائق على الارض وقطع اي طريق لاي احتمال للتزوير او توظيف للامور بصورة همجية يمكن من خلالها تدمير سوريا.
وأشار الى ان الوضع في سوريا تماما مثلما قال الامام الخامنئي عبارة عن حالة انتقامية، لافتا الى ان سوريا ولعقود كثيرة تقف مع المقاومة ومع حزب الله ومع المقاومة في فلسطين والمقاومة في العراق عبر قوس ثابت هو حزب الله سوريا والمقاومة في العراق والجمهورية الاسلامية.
وأضاف ان مساندة الغرب للعمليات المسلحة وما يقوم به المسلحون في سوريا "هو عملية ادانة للاسلام وللمسلمين انفسهم، بمعنى انهم يريدون ان يجعلوا من المسلمين ادوات ارهابية ثم يقولوا ان المسلمين من يقوم بهذه الاعمال وهم من يفعلون كل ذلك" من اعمال عنف.
وتابع ان الغرب يهيأ الان المسرح في المنطقة لكي تعود من جديد الهيمنة الاستكبارية الامريكية ولكي يلتقط الكيان الاسرائيلي انفاسه، لاسيما بعد ان خرجت امريكا مأزومة من العراق وخرج الكيان الاسرائيلي مهزوما من جنوب لبنان في حرب تموز عام 2006.
وقال احمد الحاج علي ان تسائل قائد الثورة الاسلامية حول امكانية ان تدعم الدول التي كانت داعمة للدكتاتوريات في مصر وتونس وليبيا، في ان تدعم مطلب الشعب السوري في الديمقراطية هو تسائل في محله، واضاف انه يمثل الفكرة المؤسسة والهامة والتي تعيد الامور لنصابها، حيث ان الغرب والكيان الاسرائيلي والصهيونية العالمية لم يدركوا بان المقاومة صارت هي الاساس ومعها مواجهة كل المشاريع الاستعمارية.
وأوضح ان قائد الثورة قد اشار الى ان الموضوع الان قد انتقل الى الحالة الجوهرية والى المضمون القائم على المقاومة وعلى اصطفاف كل قوى المقاومة على مقاومة المشروع الاسرائيلي وعبر التصدي لكل هذه الموجات التي تقوم بها اوروبا وامريكا على المنطقة باكملها.
SM-25-11:04