وفي حديث هاتفي لقناة العالم الإخبارية صرح عتريسي أن مايجري اليوم في سوريا بات أكثر وضوحاً خصوصاً من انكشاف الدعم الإقليمي والدولي للمجموعات المتطرفة لإسقاط سوريا، ونقلها إلى موقع سياسي آخر.
وشدد عتريسي على أن الشعب السوري يريد الإصلاحات وأن النظام قد قبل هذه الإصلاحات، وقال: لكن الدعم الخارجي يريد أخذ سوريا إلى مكان آخر.
وبين أن مشكلة سوريا اليوم هي أنه كلما ازداد التدخل الخارجي وتزايد إرسال المسلحين إلى سوريا أصبحت الحلول السياسية أكثر صعوبة.
وأوضح أن هذه المشكلة أصبحت معروفة بالنسبة لسوريا وأن التقارير الأجنبية باتت هي التي تتحدث عن المجموعات المتفرقة التي تأتي من كل بلدان المنطقة إلى سوريا، مضيفاً: لو توقف هذا الأمر فإن إمكانية الحوار السياسي ستصبح ممكنة وسريعة.
وانتقد أسلوب النفاق في السياسة الدولية لدى تعاطيها مع مختلف مفاصل الملف السوري؛ مؤكداً أن: هناك من يرغب في إطالة الأزمة في سوريا لتعطيل دور سوريا الإقليمي.
وصرح د.طلال عتريسي أن: إنسانية الحلول السياسية في سوريا ممكنة عندما تصل الأطراف التي تتدخل وترسل السلاح إلي قناعة واضحة بأنها عاجزة عن إسقاط النظام. مضيفاً أن: هذا الأمر بدأ يتبلور خصوصاً وأن هناك موقف ثابت للجمهورية الإسلامية وروسيا والصين بضرورة أن يكون الحل من الداخل السوري بدل التدخل الخارجي.
25/10 11:08 FA