بشارة خير تلقفها السوريون مع إعلان وقف إطلاق النار خلال أيام العيد، القيادة السورية وافقت على وقف إطلاق النار شريطة إحترام السيادة الوطنية في إشارة واضحة أن دمشق تسعى لإيجاد حل سلمي ينهي حالة العنف الدائرة في البلاد، متسائلة في نفس الوقت، من يضمن الطرف الآخر الذي يقاتل على الأراضي السورية بدعم خارجي.
وقال عضو القيادة القطرية لحزب البعث ياسر الحورية لقناة العالم الإخبارية: "نأمل إذا كانت هناك إمكانية أن تمتد الهدنة لأكثر من فترة العيد، وقد تكون مقدمة لحل سياسي مرتقب ومعقول، لكن بالحقيقة نسمع اليوم من الأطراف الأخرى مواقف متناقضة بين من يوافق وبين من لا يوافق".
المعارضة السياسية رحبت بوقف إطلاق النار لاسيما من جانب النظام مشددة على الإلتزام من جميع الأطراف وأن تترجم فعليا على الأرض لإيقاف نزيف الدم السوري وإنهاء مسلسل الرعب والموت.
وقال عضو هيئة التنسيق الوطنية المعارضة صفوان عكاش لقناة العالم الإخبارية: "نتمنى جميعا وكل من يريد خيرا بالشعب السوري أن تلتزم جميع الأطراف بهذه الهدنة وأن تعتبرها مجرد تمرين سابق لهدنة رسمية تتوفر لها جميع أدوات التطبيق والمراقبة، لأننا لا يمكن أن نستمر في حلقة العنف الحالية".
ومع أيام العيد يأمل الشارع السوري أن تتوقف دائرة العنف والحرب بالإنابة التي تشتعل على أرضه ليعم الإستقرار والهدوء.
هدنة قصيرة كما يسميها البعض طالب بها الإبراهيمي، لكنها خطوة إيجابية قد تشكل مدخلا لوقف العنف، ويمكن في نفس الوقت البناء عليها لإقناع الأطراف بثقافة الحوار كبديل للحرب ولو بشكل مؤقت.
AM – 25 – 22:36