وقال غنوم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن ما إعتمدت عليه دمشق في الموافقة على وقف إطلاق النار هو أن السلطة السورية لها موقف واحد ولها قرار واحد، فعندما تقول القيادة إنها ستوقف النار وستوقف العمل العسكري، فالكل يسمع والكل يطيع، والمشكلة ليست فيها.
وأضاف: المشكلة لدى الأطراف الأخرى المتفرقة المبعثرة التي ليس لها رأس واحد، فقد سمعنا بعض الآراء، وأهمها كان من "جبهة النصرة" التي تتبع للقاعدة وهم أصدروا بيانا قالوا فيه إنهم لن يوقفوا النار وأن هذه الهدنة غير صحيحة وغير سليمة و "عندما نريد أن نوقف النار يجب أن يسقط النظام".
وتابع غنوم: إذا ظهر مسلحون في منتصف دمشق وحلب أو أي مدينة أخرى فكيف سيعرف الجيش أنهم من جبهة النصرة او جند الشام أو فتح الإسلام أو غيرها؟ ولذلك فالثقة ليست قضية متعلقة بالسلطة، القضية متعلقة بالأطراف الأخرى، والشعب كله متأكد أن السلطة ستلتزم بالهدنة.
وأوضح أن الحرب الدائرة على الأرض السورية هي حرب غربية والرأس فيها هي أميركا وهي التي تعطي الأوامر لتركيا وقطر والسعودية وأوروبا أيضا، معتبرا أن هذه الدول مجرد منفذين للأوامر بدفع الأموال والأسلحة والإعلام الكاذب.
AM – 25 – 22:42