واضاف احمد في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان رفض هذه الجماعات لوقف اطلاق النار واقدامها على هذا العدوان في اول ايام العيد يدل على ان هناك ارادة سياسية تتحكم فيها اطراف اقليمية معروفة بصلتها الوثيقة بتنظيم القاعدة لا تريد الامن والسلام لسوريا ، على عكس الدول الشقيقة والصديقة التي تؤكد ان الحوار هو الطريق لحل الازمة السورية .
واشار الى ان الخرق ال>ي حدث اليوم ليس هو الخرق الاول للهدنة لكنه الخرق الاكبر لانه استهدف منطقة سكنية مكتظة كان الاهالي فيها يحتفلون بالعيد ظنا منهم ان الجماعات المسلحة ستلتزم بالهدنة وتترك لهم فرصة الاحتفال بعيد الاضحى في ظل اجواء امنة .
واعتبر المحلل السياسي السوري ان رسالة الجماعات المسلحة من وراء هذا العدوان هي تأكيد مواقفها في انها لن تقبل بلغة السلام ولن تقبل الحل السياسي ولا الحوار الوطني ، موضحا ان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية كانت محقة عندما وضعت شروطا لوقف اطلاق النار تلزم المسلحين على التقيد بالهدنة لا ان تستغلها لمزيد من الاعتداءات.
وحول الموقف المتوقع للحكومة السورية من تفجير دمشق الاخير قال شادي احمد ان هذه هي ثالث هدنة تلتزم بها السلطات السورية ؛ حيث كانت الهدنة الاولى أيام وجود المراقبين العرب في سوريا ، والثانية أيام المراقبين الدوليين في ظل مهمة كوفي عنان ، اما هذه الهدنة فلها طابع مختلف لان ال>ي اعلنها هو بيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية وه>ا يعني ان الاعتبار الامني والاعتبار العسكري هو الاعتبار الاول فيها بغض النظر عن الشروط العسكرية ، وبالتالي فان الخرق الذي ارتكبته الجماعات المسلحة سيُدرس جيدا وستنظر القيادة العسكرية في ظل مسؤولياتها الوطنية التي يُلزمها بها الدستور وهي الحفاظ على أمن البلد والمواطنين ، ومن هنا فانها لن تسمح ليد الاجرام ان تعبث مرة اخرى بأمن الشعب والوطن .
MA.18:36.26