واضاف الخير الله ان الامم المتحدة التي تدعو الاطراف ذات العلاقة ان تعمل على انجاح الهدنة هي ليست كيانا مستقلا بل هي عبارة عن مجموعة الدول المقررة داخل المنظمة الدولية ، ومن بين هذه الدول من له حصة وارادة بما يجري في سوريا مشيرا الى ان البعض اظهر مشيئته علنا مما يجري في سوريا اما بالدعوة لازالة النظام او النحياز لحلول معينة .
وتابع قائلا ان هناك دولا اقليمية اعلنت انها تساعد في تسليح المعارضة وتمويلها سياسيا وعسكريا واعلاميا .
وحول ما اذا كان من كلف الابراهيمي بمهمة حل الازمة السورية يريد الان انهاء هذه المهمة من خلال خرق الهدنة قال استاذ القانون الدولي ان الذي يبدو هو ان هناك بعض الاطراف النافذة فيما يجري في سوريا لا تريد لهذه الهدنة ملمحا الى الاطراف التي اعلنت تسليح المعارضة ولم تعلن موقفها في تأييد الهدنة .
ورفض الخير الله ما يشاع من ان النظام السوري نفسه لا يريد الهدنة وانه يعمل على افشالها مشيرا الى ان النظام باعلانه الموافقة على الهدنة سيُحاسب اذا تراجع او لم يلتزم بما تعهد به ، لكن الخطورة كما يرى استاذ القانون الدولي في جامعة جورج تاون تكمن في ان المعارضة كانت انها لا سلطة لها على حمل السلاح ، مشيرا الى انها اذا كانت كذلك فانها لا تتمتع بشرعية المعارض .
واوضح الخبير القانوني ان قبول النظام بالهدنة مع طرف اخر هو اعتراف لهذا الطرف بصفة المحارب وليس بصفة المجرم والارهابي وما الى ذلك وهذا تنازل هائل من قبل اي سلطة .
Ma.21:49.26