وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية أوضح رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في المهجر أنه تم التوقيع على اتفاق هدنة مؤقتة بين طرفي الصراع في سوريا، مشيرا إلى أن معظم الفرق السورية كانت مع هذا الاتفاق، مشيرا إلى أن الذين خرقوا الهدنة هم لا يشكلون سوى أقل من 10% من المجتمع السوري، حيث أن هذه الجماعة لاتطالب إلا بـ"القتال من أجل القتال" حسب وصفه.
وأضاف مناع أن المعارضة السورية هي مع الهدنة ووقف إطلاق النار من أجل الدوافع الإنسانية، مشددا على أهمية أي خطوة تساهم في وقف نزيف الدم وتخفيف آلام الشعب السوري.
وحول خرق وقف إطلاق النار قال مناع ، إن هناك مسؤولية جماعية عن سقوط الهدنة في عيد الاضحى المبارك، محملا القوات الحكومية السورية وما يسمى بالجيش السوري الحر مسؤولية خرق الهدنة، وذلك بسبب عدم معرفة الطرفين كيفية التعامل مع وقف إطلاق النار بحسب تعبيره.
وفي جانب آخر من حديثه أشار المعارض السوري إلى الدور المخرب لقطر والسعودية في الأزمة السورية، مضيفا أن هاتين الدولتين تظنان أنه من خلال الحل العسكري يمكن تسوية الامور في سوريا، وأكد أن الدوحة والرياض لم تبذل أي جهد لحل الازمة عبر الطرق السياسية والسلمية.
هذا وأشار هيثم مناع إلى دور القوى العظمى الدولية في الأزمة السورية، معتبرا أن وجهات النظر بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا والصين بدأت تقترب أكثر من السابق بشأن سوريا، لكن فرنسا كما كان في السابق هي مستمرة في دورها المشوه والمشبوه.
Mal-27-21:40